قصيدة في مدح الصحابة والذب عنهم
وكَّلَني بالهمِّ والكآبَةطعَّانةٌ لعَّانةٌ سبَّابهْ
للسلفِ الصالحِ والصحابَهْأساءَ سمعًا فأساءَ جابهْ
تأملوا يا كبراءَ الشيعهلعشرة الإسلام والشريعهْ
أَتُسْتَحَلُّ هذه الوقيعهْفي بيَعِ الكُفْرِ وأهل البيعهْ
فكيف من صَدَّقَ بالرسالهوقام للدين بكلِّ آلهْ
وأحرز الله يد العقبى لَهْذلكم الصديقُ لا محالهْ
إمامُ من أُجمع في السقيفهقطعًا عليه أنه الخليفهْ
ناهيكَ من آثاره الشريفةفي ردّه كيدَ بني حنيفهْ
سل الجبال الشمَّ والبحاراوسائل المنبرَ والمنارا
واستعلم الآفاقَ والأقطارامن أظهر الدينَ بها شعارا
ثم سلِ الفرسَ وبيتَ النارِمن الذي فلَّ شبا الكفارِ
هل هذه البيضُ من الآثارإلا لثاني المصطفى في الغار
وسائلِ الإسلام من قَوَّاهوقال إذ لم تقلِ الأفواهُ
واستنجزَ الوعد فأومى اللهمن قام لما قعدوا إلا هو
ثاني النبيّ في سني الولادهثانيه في الغارةِ بعد العادهْ
ثانيه في الدعوة والشهادهثانيه في القبرِ بلا وسادهْ
ثانيه في منزلةِ الزعامهنبو ة أفضتْ إلى إمامه
أتأمُلُ الجنةَ يا شتَّامهْلي ست بمأواكَ ولا كرامهْ
إن امرءًا أثنى عليه المصطفىزثُمَّتَ والاه الوصيُّ المرتضى
واجتمعتْ على معاليه الورىواختاره خليفةً ربُّ العلى
واتبعته أمةُ الأمّيِّوبايعته راحةُ الوصيِّ
وباسمه استسقى حيا الوسميِّما ضرَّه هَجْوُ الخوارزميِّ
سبحان من لم يُلقِمِ الصخرَ فَمَهْولم يُعِدْهُ حجرًا ما أحلمه
يا نذلُ يا مأبونُ أفطرتَ فمهلشدَّ ما اشتاقت إليك الحُطَمَهْ
إن أمير المؤمنين المرتضىوجعفر الصادق أو موسى الرضى
لو سمعوك بالخنا مُعَرِّضاما ادخروا عنك الحسامَ المنتضى
ويلك لِمْ تنبحُ يا كلبُ القَمَرْما لك يا مأبونُ تغتاب عمر
سيدَ من صام وحجَّ واعتمرصَرِّحْ بإلحادك لا تَمْشِ الخَمَر
يا مَنْ هجا الصديقَ والفاروقاكيما يقيمَ عند قومٍ سوقا
نفخت يا طبلُ علينا بوقافما لكَ اليومَ كذا موهوقا
إنك في الطعن على الشيخينوالقَدْحِ في السيّد ذي النورين
لواهنُ الظهر سَخينُ العينمعترضٌ للحَيْنِ بعد الحين
هلا شُغِلْتَ ب...... المغلومَهْوهامةٍ تحملها مشؤومه
هلا نَهَتْكَ الوجنةُ الموشومهْز عن مشتري الخلدِ ببئرِ رومه
كفى من الغيبة أدنى شَمَّهْمن استجاز القدحَ في الأئمه
ولم يعظمْ أُمناء الأمةفلا تلوموه ولومُوا أمهْ
ما لك يا نذل وللزكيَّهعائشةَ الراضيةِ المرضيّه
يا ساقطَ الغيرة والحميَّهْألم تكن للمصطفى حظيه
من مبلغٌ عنّي الخوارزميّايخبره أن ابنه عليا
قد اشترينا منه لحما نيابشرطِ أن يفهمنا المعنيا
يا أسدَ الخلوةِ خنزيرَ الملامال ك في الحرَّى تقودُ الجملا
يا ذا الذي يثلبني إذا خلاوفي الخلا ............................
وقلت لما احتفل المضمارُزواحتفَّتِ الأسماع والأبصار
سوفَ ترى إذا انجلى الغبارأفرس تحتيَ أم حمار