فلما ودعونا واستقلوا
فلما ودعونا واستقلواعلى صُهْبٍ هَوَادِيِهِنَّ قُودُ
شَكَوْتُ إلى الْغَوَانِي ما ألاقيوقلتُ لَهُنَّ ما يومي بَعِيدُ
ففاضت عبرةٌ أشفقت منهاتيسل كأن وابلها الفريد
فقلنَ بَكَيْتَ قلتُ لهن كَلاَّوقدْ يَبْكِي من الشَّوقِ الْجَلِيدُ
ولكني أصاب سواد عينيعويد قذى له طرف حديد
فقلْن فما لِدَمْعِهما سَوَاءًأكلتا مقلتيك أصاب عود
فَقَبْلَ دُمُوعِ عينك خَبَّرَتْنابما جَمْجَمْتَ، زَفْرَتُكَ الصَّعُودُ