أجد لنا منك الوداع انتواءة

البحتري (821–897)

أَجَدَّ لنا مِنْكَ الوَدَاعُ انْتِوَاءَةًوكُنتَ وما تَنْفَكُّ يَشْغَلُكَ الشُّغْلُ

فَوَاللهِ ما نَدْري الْولاَيةُ تَشْتكِيعقابِيلَها فِي مُنْتَواكَ أَمِ الْغَزْالُ

أَمِ الْحَظُّ مَخْسُوسٌ لَدَيكَمُؤَخَّرٌعَلَى كُلِّ مِنْكَ تََسْفُلُ أَو تَعْلُو

أَسِيرُ بطِيبِ النَّفْسِ مِنْكَ عَلَى الَّتِيتُجَرِّب مِنْ سُوءِ المُجَازاةِ أَو تَبْلُو

فَلا تَأَلُ في هَجْري فإِنِّني مُتَيَّمٌعَلَى هِجْرَةٍ بالَغْتَ فِيهَا فَمَا آلُو

لنا رحْلَةٌ لم تَسْر عَنْهَا مَطِيَّةٌسِوَىمَا أَفادَ الأَصْدِقاءُ ولا رَحْلُ

وكِفْلاَنِ مِنْ وعْدٍ عَلَيْكَ مُقَدَّمٍأَطَاعَ لنا كِفْلٌ ومانَعَنا كِفْلُ

فما أَنتَ بالمَرْزُقِ إِنْ كُنتَ عازماًعَلى رَشَدٍ مِنْ فِعْلِ ما فَعَلَ النَّغْلُ