أسارقها خوف المراقب لحظة

البحتري (821–897)

أسارقها خوف المراقب لحظةوأوحي بطرفي ما ألاقي من الوجد

فيفهمه عن طرف عيني قلبهافتوحي بطرف العين أني على العهد

وانا بحمد الله لم نأت ريبةوأنا جميعاً من جوى الحب في جهد