بأبي أنت يابن وهب وأمي

البحتري (821–897)

بِأَبِي أَنْتَ،يابْنَ وَهْبٍ، وأَمِّيوخُؤْولِي مِنْ طَيّىءٍ، وعُمُومِي

حِينَ مَرَّتْ بِنَا السَّحَابُ أَرَتْناخُلُقاً مِنْكَ لَيْسَ بالمَذْمُومِ

حَسَدَتْ فِعْلَكَ الكَرِيمَ عَلَى المَجْدِفَجَارَتْ شَمَائِلاً بِغُيُومِ

مِلْتَ عَنِّي إِلى سِوَايَ بأَفْوَافِحَدِيثٍ كالجَوْهَرِ المَنْظُومِ

ثُمَّ رَاسَلْتَنِي بكَاسَاتِكِ المَزَّةِحَثَّ النَّدِيمِ كَأْسَ النَّدِيمِ

وَإِذا ما انْكَتَمْتَ عَنِّي بِسِتْرٍفَكَأَنِّي بالهِنْدِ أَوْ بالرُّومِ

لَسْتُ أَرْضَى مِنْكِ اقْتِرَابَ عَجَاجٍفَارْضَ مِنِّي قُرْبَ ابْنِ عَبْدِ الكَرِيمِ