قل للجنوب إذا غدوت فأبلغي

البحتري (821–897)

قُلْ للجَنُوبِ: إذا غَدَوْتِ فأَبْلِغيكَبِدي نَسيماً مِنْ جَنَابِ نَسِيمِ

أخُدِعْتُ عَنكَ، وأنْتَ بَدْرٌ خادعٌلِلّيْلِ عَنْ ظُلَمٍ لَهُ، وَغُيُومِ

كَرُمَ الزّمانُ وَلُمتُ فيكَ وَلَنْ تَرَىعَجَباً سِوَى كَرَمِ الزّمانِ، وَلَوْمي

وَظَلَمْتُ نَفْسِي جاهداً في ظُلْمِِها،فاسْمَعْ مقَالَةَ ظالِمٍ مَظْلُومِ

قَدْ زَادَ يَوْمُ البُؤسِ بَعدَكَ، إنّهُأفْضَى إليّ بعُقْبِ يَوْمِ نَعِيمِ

فَأَقَمْتَ في قَلبي، وَشَخْصُكَ سائرٌ،لا تَبْعَدَنْ مِنْ ظاعِنٍ وَمُقِيمِ

لا كَانَ وَجْدِي أينَ كانَ، وأنتَ ليمَلِكٌ وَعَهْدي منكَ غَيرُ ذَمِيمِ

ألآنَ أطْمَعُ في هَواكَ ودُونَهُعَينُ الرّقيبِ، وَبَابُ إبْرَاهِيمِ؟