قلت للائم في الجب أفق
قُلْتُ للاّئِمِ في الجُبّ أفِقْ،لا تُهَوّنْ طَعمَ شيءٍ لم تَذُقْ
تَبهَشُ النّفسُ إلى زَوْرِ الكَرَى،وَمَتَاعُ النّفسِ في زَوْرِ الأرَقْ
صَفْوَةُ الدّهْرِ، إذا الدّهْرُ صَفَا،تَجمَعُ الشّملَ، إذا الشّملُ افتَرَقْ
أغَرِيمُ الصّبِّ أدّى دَيْنَهُ،لَيلَةَ الوَعْدِ، أمِ الطّيفُ طَرَقْ
لا يَلَذُّ المُلْتَقَى، إنْ لم يَكُنْباعِثَ الشّوْقِ لَذيذُ المُعْتَنَقْ
لَوْ أنَالَتْ كانَ، في تَنْوِيلِهَا،بُلغَةُ الثّاوي، وَزَادُ المُنْطَلِقْ
نَظَرَتْ قادِرَةً أنْ يَنْكَفيكلُّ قَلْبٍ، في هَوَاهَا، بِعَلَقْ
قالَ بُطْلاً، وَأفَالَ الرّأيَ مَنْلمْ يَقُلْ إنّ المَنَايَا في الحَدَقْ
إنْ تَكُنْ مُحتَسِباً مَنْ قَد ثَوَىلِحِمَامٍ فاحتَسِبْ من قد عَشِقْ
يَمْلأُ الوَاشِي جَنَاني ذُعُراً،وَيُعَنّيني الحَديثُ المُختَلَقْ
حُبُّهَا، أوْ فَرَقاً مِنْ هَجْرِهَا،وَصَرِيحُ الذّلّ حُبٌّ، أوْ فَرَقْ
أدَعُ الصّاحبَ لا أعْذُلُهُ،لا يُسَمّى بعُقُوقٍ، فَيَعُقّ
وأرَى الإمْلاَقَ أحجَى بالفتَىمِنْ ثَرَاءٍ، يَطّبيهِ بالمَلَقْ
لَيسَ فيهِ غَيرُ ما يُغْرِي بهِ،فإذا قُلْتَُ: انشَوَى، قال: احترَقْ
أكْثَرُ الإشْفَاقِ يُرْجَى نَفْعُهُ،بَعْدَ أنْ تَطّرِحَ الخِلَّ الشّفِقْ
هُبِلَ الجَحشُ، فما أوْتَحَ مَايَقْتَنِيهِ مِنْ قَبُولٍ، أوْ لَبَقْ
وإخَاءٍ مِنْهُ لَوْ يُعْرَضُ لِلْــبَيْعِ في سُوقِ الثُّلاثَا ما نَفَقْ
وَكَأنّ الفَسْلَ يأتي ما أتَىمِنْ قَبيحٍ في رِهَانٍ، أوْ سَبَقْ
يَدَّعِي أَنَّ لْوَاطاً رَاهِناً،والفَتَى أَحْلقُ مِنْ ذَاتِ الحَلَقْ
مِن زِيَادَاتِ النّقيصَاتِ لَهُطَبَقٌ، يَرْكَبُهُ بَعْدَ طَبَقْ
كانَ قُبْحُ الوَجْهِ يَجزِينَا، فَقَدْزَادَنَا مَلْعُونُنَا قُبْحَ الخُلُقْ
عَلَمٌ في الإفْكِ، لَوْ قَالَ لَنَاكِلْمَةَ الإخْلاَصِ ما خِلنا صَدقْ
غِلَظٌ في جِرْمِهِ يَشْفَعُهُحَسَبٌ، أهزَلَ باللُّْؤمِ، فَدَقّ
فَرْخُ مَجهولاتِ طَيرٍ، كُلُّهَاقد رَعَى في مَسرَحِ الذّمّ وَزَقّ
نَسَبٌ في القُفْصِ، أوْ حَانَاتِهَا،مُستَعيرٌ رُقْعَةً مِنْ كُلّ زِقّ
وإذا خَالَفَ أصْلاً فَرْعُهُ،كانَ شَنَّا لمْ يُوَافِقْهُ الطَّبَقْ
سائِخٌ في الأرْضِ، لا تَرْفَعُهُخَصْلَةٌ يَخْثُرُ فيها، أوْ يَرِقّ
مُدْبِرُ الخَيْرَاتِ وَلّى نَفْعُهُ،فَتَقَضّى مِثْلَ ما وَلّى الشَّفَقْ
هُنْدِمَتْ كَفّاهُ، من دونِ الذييُبتَغَى، هَنْدَمَةَ البَابِ انصَفَقْ
لَو طَلَبْنَا بَلّةً مِنْ ريِقِهِ،وُجدَتْ أعمَقَ مِن بِئرِ العُمُقْ
لَمْ نُصَادِفْ خَلّةً نَحْمَدُهاعِندَهُ، غَيرَ هدايَاتِ الطُّرُقْ
لا تَعَجّبْ أنْ تَرَى خاتَمَهُ،وَعَلَيْهِ الجَحْشُ بالله يَثِقْ
لَوْ صَفَرْنَا عَبَّ في المَاءِ، وَلَوْمَرّ مُجتازاً على الأُتْنِ نَهَقْ
إنْ مَشَى هَمْلَجَ، أوْ صَاحَ إلىصَاحبٍ عَشّرَ، أوْ مَاتَ نَفَقْ
مُوثَقُ الأسْرِ، ضَليعٌ، أشرَفَتْجَبْحَةٌ مِنْهُ، وَرَأسٌ وَعُنُقْ
لا وَظيفُ العَيرِ مَرْقُومٌ وَلاَ الــعَجْبُ مَهضُومٌ، وَلاَ الوَجهُ خَلَقْ
وَصَحيحٌ لَمْ يَقُمْ نَخَاسُهُيَتَبَرّا مِنْ عَشاً، أوْ مِنْ سَرَقْ
أزْرَقُ العَينِ، وَمِنْ إبْداعِهِأنْ يُرَى في أعْيُنِ الحُمرِ زَرَقْ
تُسْرجُ الحَائطَ أَو تَوكِفُهُوَنْيَةٌ مِنْ بَلْدَةٍ مَا لَمْ يُسَقَ
وإذا أسْرَى إلى فاحِشَةٍ،أخَذَ المَرْفُوعَ، أوْ سَارَ العَنَقْ
لا تَتَبَّعْ فائِتاً مِنْ خَيْرِهِآيسَ الرَّهْنُ فَدَعْهُ إِذْ غَلِقْ
عُدَّهُ كانَ أجِيراً، فانْقَضَىشَهْرُهُ، أوْ كَانَ عَبداً فأبِقْ
لَوْ حَسِبْنَا مَا عَلَيْهِ وَلَهُ،لَكَفَرنَا أنْ حُرِمْنَا وَرُزِقْ
تُخْطِىءُ الدُّنْيَا المَقَادِيرَ، فَفي الــجَوّ مَنْ لَمْ يَكُ في قَعرِ النَّفَقْ
كانَ يُحْيي مَيّتاً، مِنْ ظَمَإٍ،فَضْلُ ما أوْبَقَ مَيْتاً مِنْ غَرَقْ
فَلَجِي لَوْ أَنَّ فَقْراً أَو غِنىًيُستدَامانِ بِكَيْسٍ أَو حُمُقْ
بَرَزَتْ بالمَخْلَدِيّين لُهىً،كَجِمَامِ البَحرِ باتَتْ تَصْطَفِقْ
لَوْ تُوَفّي مَا لَنَا في صاعِدٍ،لَصَعِدنا، مِنْ عُلُوٍّ، في الأُفُقْ
قَدْرُهُ مُرْتَفِعٌ عَنْ حَظّهِ،لا يَرُعْكَ الحَظُّ لَمْ يُؤخَذْ بحَقّ
يُعْجِلُ المَوعِدَ، أوْ يَسبُقُهُ،نائِلٌ لَو سَابَقَ السّيفَ سَبَقْ
هَزّ عِطْفَيْهِ النّدَى، مُكْتَسِياًوَرَقَ الحَمْدِ، أثِيثاً يأتَلِقْ
لَسْتُ أرْضَى هَزّةً يأتي بهَاغُصُنٌ إنْ لم يَكُنْ غَضَّ الوَرَقْ
حَازِمٌ، يَجْمَعُ في تَدْبيرِهِبِدَدَ المُلْكِ، إذا طَارَ شِقَقْ
لَمُلُوكٌ في الذُّرَى مِنْ مَذحِجٍ،وَقَعَتْ مُبْعِدَةً عَنْهَا السُّوَقْ
أَغزَرَ العِزُّ قِرَى أَضْيافِهِمْ،وفِيَاقُ النَّيْلْ يُغْزِرْنَ الفِيَقْ
يُحْسَبُ الوَاحِدُ مِنْهُمْ فِئَةًجَمّةً، والعَينُ أثْمانُ الوَرِقْ
يَتْبَعُ النّهْجَ الأشَطَّ المُنْتَوَى،في مَعَالي الأمْرِ، والفِعلِ الأشَقْ
يَتَوَلّى، دونَ خَفّاقِ الحَشَا،صَدْمَةَ الرّاياتِ زُوراً تَخْتَفِقْ
لا يُحِبُّ الخُرْقَ، إلاّ في الوَغَى،إنّ بَذْلَ النّفْسِ للمَوْتِ خُرُقْ
يُعْمِلُ الهِنْدِيَّ، مُحْمَرَّ الظُّبافيهِ، والخَطّيَّ مُصْفَرَّ الخِرَقْ
حَصَرَ الأَعْدَاءَ، في قُدْرَتِهِ،ظَفَرٌ، لَوْ زَاوَلَ النّجْمَ لَحِقْ
أَعْبُدٌ تُعْتْقُ في إِنعَامِهِمِنْهُمُ الدَّهْرَ وحُرُّ يُسْتَرَقّ
يُرْتَجَى للصّفْحِ مَوْتُوراً، وَلايَهَبُ السّؤدَدَ فيهِ للحَنِقْ
مُتْبِعٌ كلَّ مَضِيقٍ فُرْجَةً،مُمْسِكٌ مِنْ كلّ نَفْسٍ بِرَمَقْ