كم من أخ لك لست تنكره

البحتري (821–897)

كم من أخ لك لست تنكرهما دمت من دنياك في يسر

متصنع لك في مودتهيلقاك بالترحيب والبشر

يطري الوفاء وذا الوفاء ويلــــحى الغدر مجتهداً وذا الغدر

فإذا عدا، والدهر ذو غير،دهر عليك عدا مع الدهر

فارفض بإجمال أخوة منيقلى المقل ويعشق المثري

وعليك من حالاه واحدةفي اليسر، إما كنت، والعسر

لا تخلطنهم بغيرهممن يخلط العقيان بالصفر؟