ما تقضى لبانة عند لبنى
ما تُقَضّى لُبَانَةٌ عِنْدَ لُبْنَى،والمُعَنّى بالغَانِيَاتِ مُعَنّى
هَجَرَتْنا يَقظَى، وكادتْ، على عادَاتِهَا في الصّدودِ، تهجرُ وَسنَى
بَعدَ لأيٍ، وَقَد تَعَرّضَ مِنْهَاطائفٌ طافَ بي على الرّكبِ وَهْنَا
تَتَثَنّى حاجاتُ نَفْسي اتّباعاًلقَضِيبٍ، في بُرْدِهَا، يَتَثَنّى
قَدْكِ منّي، فما جوَى السّقمِ إلاّفي ضُلوعٍ على جَوَى الحبّ تُحنى
لَوْ رَأتْ حادِثَ الخِضَابِ لأنّتْ،وأرَنّتْ مِنِ احْمِرَارِ اليُرَنّا
خِلْتُ جَهْلاً أنّ الشّبَابَ، على طولِ اللّيَالِي، ذخيرَةٌ ليسَ تَفنَى
وأرَى الدّهْرَ مُدْنِياً ما تَنَاءَىلِضِرَارٍ، وَمُبْعِداً ما تَدَنّى
كَلَفُ البِيضِ بالمُغَمِّرِ قَدْراً،حينَ يَكْلَفْنَ، والمُصَغِّرِ سِنّا
يَتَشَاعَفْنَ بالغَرِيرِ المُسَمّىمن فَتَاءٍ، دونَ الجَليلِ، المكنّى
مُغْرَمٌ بالمُدامِ، أُتْرِعُ كاساًساطِعاً ضَوْءُها، وأَنْزِفُ دَنّا
حَيثُ لا أرْهَبُ الزّمَانَ وَلاَ أُلـْـقي إلى العاذِلِ المُكَثِّرِ أُذْنَا
يَزْعُمُ البِرَّ في التّشَدّدِ والأسْــمَحُ أَحْجَى لأَِنْ يُبَرّ وَيُدْنَى
يَخْتَشِي زَلّةَ الخِطَارِ، وأرْجُوعَوْدَةً مِنْ عوَائِدِ الله تُمْنَى
لمْ تَلُمْني أنّي سَمَحتُ، ولكنْلُمْتَ أنّي أحْسَنْتُ بالله ظَنّا
إنْ تُعَنِّفْ عَلى السَّمْاحِ فَلاَ تَعْــدُ عَلِيّاً مُسَيَّراً، أوْ مُبِنّا
هُوَ أجْنَى بِمَا يُنَوَّلُ مِنْ أنْيَتعَدّى لاحِيهِ، أوْ يَتَجَنّى
يَهَبُ النّائِلَ المُثَنّى وَلاَ يَسْــتأنِفُ الكَيدَ في العدوّ المُثَنّى
عَمَّ مَعْرُوفُهُ فألْحَقَ فِينَابعُمومِ المَعْرُوفِ مَنْ لَيسَ مِنّا
عَبّدَتْهُ الحُقُوقُ والحُرُّ مَنْ أصْــبَحَ عَبداً في طاعَةِ الجُودِ قِنّا
وَتأبّى مِنْ أنْ يُقَالَ كَرِيمٌلِسوَاهُ، إلاّ شَحَاحاً وَضِنّا
عَزَماتٌ، إذا قَسَطْنَ على الدّهــرِ رَآهُ، أوْ عَدّهُ، الدّهْرُ قِرْنَا
يَتَأنّى بُغَى التّعَجّلِ، والأعْــجَلُ في بَعْضِ شأْنِهِ مَنْ تَأنّى
مُدْرِكٌ بالظّنُونِ ما طَلَبُوهُبِفُنُونِ الأخْبَارِ فَنّاً، فَفَنّا
لا تُرِدْ عِنْدَ مَنْ تَخَيّرَ رأياً،واطْلُبِ الرّأيَ عندَ مَنْ يَتَظَنّى
وَدّ قَوْمٌ لَوْ ساجَلُوهُ، وَلَوْ سُوجِلَ قَدْ خَابَ جاهِلٌ، وَتَعَنّى
مِن تَمَنّي الحصِيفِ، عندَ التَمَنّي،أنْ يكونَ الخِيَارُ فيمَا تَمَنّى
رَدّ ملْكَ العِرَاقِ عَفْوَاً إلَيْهَا،فَرَسَا في رِبَاعِهَا، واطْمَأنّا
كم مُعَزًّى عَنهُ، وَقد سارَ عنها،عَادَ في عَوْدِهِ إلَيْهِ مُهَنّا
يُرْذَلُ البَحرُ في بُحُورِ بَني الفَــيّاضِ إذْ جِشْنَ بالنّوَالِ، ففِضْنَا
وَاسِطُوا سُؤدَدٍ، فلَيسَ يُنَادَوْنَ إلى المَجْدِ مِنْ هُنَاكَ وَهُنّا
نَزَلْوا رَبْوَةَ العِرَاقِ ارْتِيَاداً،أيُّ أرْضٍ أشَفُّ ذِكْراً، وأسنَى
بَينَ دَيْرِ العَاقُولِ مُرْتَبَعٌ يُشْــرِفُ مُحْتَلُّهُ إلى دَيْرِ قُنَّى
حَيثُ باتَ الزّيتونُ من فَوْقِهِ النّخْــلُ، عَلَيهِ وُرْقُ الحَمامِ تَغَنّى
ما المَساعي، إلاّ المَكَارِمُ تُرْتَادُ، وإلاّ مَصَانِعُ المَجدِ تُبْنَى
والكَرِيمُ النّامي لأصْلٍ كَرِيمٍحَسنٌ في العُيُونِ، يَزْدادُ حُسْنا