نجيئك عائدين وكان أشهى

البحتري (821–897)

نجِيئُكَ عَائدينَ، وكَانَ أشْهَىإلَيْنَا لَوْ تُزَارُ، وَلا تُعَادُ

قدَرْتَ على المَكارِمِ لا انْتِقاصٌيُفِيتُكَ قَدْرَهنّ، وَلا ازْديادُ

ومَا يَتَخَالَجُ القَاضي ارْتِيابٌبأنّكَ طِرْفُ حَلْبَتِهِ الجَوَادُ

أعَدْتَ خِلالَهُ فِينَا، ولوْلاكَمالُكَ لمْ تَكُنْ مِمّا يُعادُ

وأنْتَ خَلِيفَةٌ مِنْهُ تَسُودُ الْــبَنِينَ الأشْرَفِينَ، وَلا تُسادُ

وبَعْضُهُمُ يَكُونُ أبُوهُ مِنْهُ،مَكانَ النّارِ يَخْلُفُها الرّمادُ