وروض كساه الطل وشيا مجددا

البحتري (821–897)

وروض كساه الطل وشياً مجدداًفأضحى مقيماً للنفوس ومقعداً

إذا ما انسكاب الماء عاينت خلتهوقد كسرته راحة الريح بردا

وإن سكنت عنه حسبت صفاءهحساما صقيلاً صافي المتن جرداً

وغنت به ورق الحمائم حولناغناء ينسيك الغريض ومعبداً

فلا تجفون الدهر ما دام مسعداًومد السرى ما قد حباك به يدا

وخذها مداما من غزال كأنهإذا ما سقى بدراً تحمل فرقداً