وقضيب كأنه نفحة المس

البحتري (821–897)

وقضيب كأنه نفحة المســــك على زهرة غدت بين غدر

تتكفا به رياض من الريــــحان تهفو على ديابيج خضر

رق حتى كأنه الفضة البيــــضاء إذ ألبست خميصة تبر

صيغ من صفوة الزلال، ولكنمن زلال مجسد ليس يجري

لم تطق وصفه العقول فأضحىرهن خطر يدور في كل فكر

بأبي من إذا نظرت إليهطاب عمري، ولذ فكري وذكري

واكتست وجنتاه ورداً جنياواكتسى جسمه غلائل خمر

خجلا يكتسي به حمرة العصـــفر من خيفتي وطاعة أمري