فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا
فكيفَ لنا بالشُّربِ إنْ لمْ تكنْ لنادَوَانِيقُ عِنْدَ الْحَانَوِيّ وَلاَ نَقْدُ
أنعتانُ أمْ ندَّانُ أمْ ينبري لنافتىً مثلَ نصلِ السَّيفِ شيمتهُ الحمدُ
ذو الرمة (696–735)
فكيفَ لنا بالشُّربِ إنْ لمْ تكنْ لنادَوَانِيقُ عِنْدَ الْحَانَوِيّ وَلاَ نَقْدُ
أنعتانُ أمْ ندَّانُ أمْ ينبري لنافتىً مثلَ نصلِ السَّيفِ شيمتهُ الحمدُ