فلو كان عمران ابن موسى أتمها

ذو الرمة (696–735)

فلو كانَ عمرانُ ابنَ موسى أتمَّهاوَلَكِنَّ عِمْرَانَ بْنَ حَيْدَاءَ أَقْصَرَا

فَسَتْ أُمُّ مُوسَى فَوْقَهُ حِينَ طَرَّقَتْفما زالَ منها منتنَ الرِّيحِ أبخرا

لَئِنْ كَانَ مَوسَى لَحَّ مِنْكَ بِدَعْوةٍلقَدْ كَانَ مِنْ ثُؤْلُولِ أَنْفِكَ أَوْجَرَا