لم أنسه إذ قام يكشف عامدا

ذو الرمة (696–735)

لمْ أنسهُ إذْ قامَ يكشفُ عامداًعنْ ساقهِ كاللُّؤلؤِ البرّاقِ

لاَ تَعْجَبُوا أَنْ قَامَ فِيهِ قِيَامَتِيإِنَّ الْقِيَامَةَ يَوْمُ كَشْفِ السَّاقِ