وخيفاء ألقى الليث فيها ذراعه

ذو الرمة (696–735)

وَخَيْفَاءَ أَلْقَى اللَّيْثُ فِيهَا ذِرَاعَهُفسرَّتْ وساءتْ كلَّ ماشٍ ومضرمِ

تَمْشَّى بِهَا الدَّرْمَاءُ تَسْحَبُ قُصْبَهَاكَأَنْ بَطْنُ حُبْلَى ذَاتِ أَوْنَيْنِ مُتْئِمِ