أعوذ بالله من ليل يقربني

دعبل الخزاعي (765–860)

أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبنيإلى مُضَاجَعَةٍ كالدَّلك بالمَسَدِ

فقط لَمَستُ مُعرَّاها فما وَقَعتْممّا لمسْت، يدي إلا على وتدِ

في كلِّ عضوٍ لها قرنٌ تصكُّ بهجنبَ الضجيعِ، فيضحي واهي الجسدِ