ألا إنما الإنسان غمد لقلبه

دعبل الخزاعي (765–860)

أَلا إنَّما الإنْسانُ غِمْدٌ لِقَلْبِهِفلا خيرَ في غمدٍ إذا لمْ يكنْ نصلُ

فانْ تجمعَ الآفاتِ فالبخلُ شرُّها،وَشَرٌّ مِنَ البُخْلِ المواعِيدُ والمَطْلُ