لا تحزننك حاجاتي أبا عمر
لا تَحزُننَّكَ حاجَاتي أَبا عُمرٍفأنتَ منهنَّ بينَ الشكرِ والعذر
ماراج منها فأنَّ الله يسرهُوما تأخر محمولٌ على القدرِ
دعبل الخزاعي (765–860)
لا تَحزُننَّكَ حاجَاتي أَبا عُمرٍفأنتَ منهنَّ بينَ الشكرِ والعذر
ماراج منها فأنَّ الله يسرهُوما تأخر محمولٌ على القدرِ