ما أطيب العيش! فأما على

دعبل الخزاعي (765–860)

مَا أَطيبَ العَيْشَ! فأَمَّا عَلَىأَلاَّ أَرَى وَجْهَكَ يَوْماً، فَلاَ

لو أَنَّ يوماً مِنكَ أَو سَاعةًتباعُ بالدنيا، إذنْ ما غلا!