وإن امرأ أمست مساقط رحله

دعبل الخزاعي (765–860)

وإِنَّ امْرَأً أَمْسَتْ مَسَاقِطُ رَحْلهِبأسوانَ لمْ يتركْ لهُ الحِرصُ معلمَا

حللتُ محّلاً يقصرُ البرقُ دونهُويعجزُ عنهُ الطَّيفُ أنْ يتجشِّما