أبا الصقر من يشفع إليك بشافع

ابن الرومي (836–896)

أبا الصقر من يشفع إليكَ بشافعٍفمالي سوى شعري وجودِك شافعُ

وجُودُك يكفي دون كلِّ ذريعةٍإذا لم تكن للطالبين ذرائعُ

أتيتُك في عرضٍ مصون طويتُهثلاثين عاماً فهْوَ أبيضُ ناصعُ

ومثلُك من لم يلْقَ في ثوبِ بِذْلةٍولا مَلْبسٍ قد دَّنستْه المطامع

وحلأتُ نفسي عن شرائعَ جمةٍلترويني مما لديك الشرائع

وأنت الذي نادى المولِّين جودُهُودلَّتْ عليه الراغبين الصنائع

وما قادني ظنُّ إليك مشبِّهُولكن يقينٌ ثاقبُ النُّورِ ساطع

فإن تفعل الحُسنَى فشكريَ راهنوإن تكن الأُخرى فعُذْريَ واسع