أبلغ أبا سهل فتى العجم الذي

ابن الرومي (836–896)

أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذيأضحتْ تَمنَّى كونَهُ منها العَرَبْ

يا من غَدَا وعزيمُهُ ولسانُهُسيفان شتى في الخُطوب وفي الخُطَبْ

الحمدُ للهِ الذي من فضلِهِأنَّا رُزِقْنا فيك حُسْنَ المنقلبْ

والحمدُ لله الذي صَرف الردىوالحمد لله الذي كشف الكُرَبْ

كُنّا نُكلِّفك المواهبَ مرةًحتى إذا استُنْقِذْتَ من كفِّ العطَبْ

عَظُمتْ بك النُّعمى فقد ألهيتناعن كل شيء كان فيه لنا أرَبْ

فدع المواهب أنت موهبةٌ لنامن ذي المعارج والمواهبُ لا تهبْ

إنا لَنستحيي وقد وافيتنامن بعد يأسٍ أنْ نَكُدَّك بالطّلَبْ

من ذا يراكَ وقد سلِمتَ فلا يرىفيك الغِنى لا في اللُّجين ولا الذهبْ

لا نَبْتغي شيئاً سواك وإنماطَلَبُ امرىءٍ ما بعدَ حاجتهِ كَلَبْ