أشهد مايكون على هجاء

ابن الرومي (836–896)

أشهدُ مايكونُ على هجاءِهُجيتَ به إذا عاقبتَ فيه

وأبذأُ ما تُصادِفُ مِنْ هجاءإذا ولّيتَ عفوكَ قاتليه

ولا والله ما حَبَّرتُ فيكمسِوى مَدْحٍ يُزَيِّنُ لابسيه

ففيم عددتُم مدحي هجاءٍوقد شَجَى القضاءُ بمنشديه

فإن قُلْتُم نراكَ أخا سفاهٍفقد يقعُ السفيهُ على السفيه

هجوتُ الظالميَّ ولستُ أهجورئيساً أتقيهِ وأَرْتَجيه

أيهجو المرءُ من يُضحي ويمسيورَوحُ حياته فيما يليه

شهدتُ بأن ذلك ليس حقاًولا لِلحَقِّ أيضاً بالشبيه

دَعُوا أحدوثةً حَسُنَتْ يسارِيلكم أخواتُها في كلِّ تيه

فإن الظلم من كلِّ قبيحٌوأقبحُ مايكون مَن النبيه

شَفَعْتُ إليكُم بالطَّوْلِ منكموكمْ من شافع فيكم وجيه

فردُّوني إلى ماكنتُ فيهمن الإكرامِ والعيش الرفيه