أصبحت في محن للدهر أعظمها
أصبحتُ في محنٍ للدهر أعظمُهاجفاءُ مِثلك مثلي في نوائبها
أما عجائبُ دنيانا فقد خَلُقتْوالظلمُ منك جديدٌ من عجائبها
ابن الرومي (836–896)
أصبحتُ في محنٍ للدهر أعظمُهاجفاءُ مِثلك مثلي في نوائبها
أما عجائبُ دنيانا فقد خَلُقتْوالظلمُ منك جديدٌ من عجائبها