أقول إذا قابلني وجهه

ابن الرومي (836–896)

أقول إذا قابلني وجههُلاسُقي الغيثُ صدى غدْرِ

فما أُراها أوسقت رِحْمَهاأو شاجه وهْي على طُهرِ

وجهك ياجعفر في قبحهأولى من العورة بالسترِ

كأنما تأوي إليه الدجىإذا هي انفضّت عن الفجرِ

محلولِك أحْسب ديباجَةُأسففْتَه من حُمَم القِدرِ

كذبتُ بل وجهك في نورهواقْلِبْ نظيرُ القمر البدرِ

إخال ما أُتيتَ من حسنهسألتَه في ليلة القدْرِ

مَفْزَع إبليسَ إليه إذارام فتون العاتِق البِكر

كم حُرّةٍ قد رام إصباءَهافما ارعوتْ منه إلى فكر

لو لم يُغلْغِلهُ إلى قلبهالرامه من مطلبٍ وعْر

أصبحتَ ملهًى لي ومستهزَأًومرتع العارم من شعري

أبشرْ بأجرين تُوفَاهماغداً من الله لدى الحشر

أجر على شكرِك ربّ الورىوأنت معذور على الكفر

لأنه أولاك جلّ اسمهما لا يجازَى عنه بالشكر

وشاهَ تصويرَك لم يدّخرعنك من التشويه من ذُخر

وأجرك الثاني على خُلةصاحبُها المحقوق بالأجر

تترك ذا الغفلة عن ربهوربُّه منه على ذُكْر

يكرر التسبيح من هول ماعاين من وجهك ذا عذر

فاركبْ سبيل الغي ثم اقترفما شئت من إثم ومن وزر

وأْمَنْ عقاب الله لا تخشَهُولا تكن منه على ذعر

فالخزي ققد أٌسلفتَهُ عاجلاًوفي أبي الفضل على دائهبلية في مصدر الجَعْر ليس لها شافٍ لدى هَيْجهاغيرُ دموعِ الكَمر العُجْز من كل فطحاءَ علتْ مُدمَجاًيُربي على القبصة والشبرِ ولو ترى الرجِّس على اربعأمام فحلٍ مُوثَق الأسر تخللُ الفيشةُ هُلْباً لهقد عمَّ منهفأتِ الذي تهوى من الأمرِ

وفي أبي الفضل على دائهبلية في مصدر الجَعْر

ليس لها شافٍ لدى هَيْجهاغيرُ دموعِ الكَمر العُجْز

من كل فطحاءَ علتْ مُدمَجاًيُربي على القبصة والشبرِ

ولو ترى الرجِّس على اربعأمام فحلٍ مُوثَق الأسر

تخللُ الفيشةُ هُلْباً لهقد عمَّ منه شَرَج الدُّبر

تَنوس منه وذحاتُ استِهكأنها أفئدة الجُزر

وهْو لما يلتذُّ من نيكهأنفاسهُ تَصْعَد في الصدر

أقسمتُ بالقسمِ في وحيهِوآيةِ بالشفع والوتر

لأتركن المِسْخ أحدوثةً يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزناتصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ وكيف يغشاها بنو آدموالجنُّ من تشويهها في نفور قالت أيادي الله مبسوطةٌولي معاش في زكاة الأيورْ لله جيلٌ كلُّهم صالحٌيزدرع البر ولو في الصخور ضمّنت سِكْري وحريقي الآلى هُمُ للحرسائرة تبقى يد الدهرِ

يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزناتصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ

وكيف يغشاها بنو آدموالجنُّ من تشويهها في نفور

قالت أيادي الله مبسوطةٌولي معاش في زكاة الأيورْ

لله جيلٌ كلُّهم صالحٌيزدرع البر ولو في الصخور

ضمّنت سِكْري وحريقي الآلىهُمُ للحريق الدهر أو للكسور

للكحل والغُمرة في وجههاوالجُلّجوناتِ شهادات زور

أعضاؤُها تدعوا إلى قطعِهاكأنها مخلوقة من بُظور