أيسير مدحي في الأمير وكله

ابن الرومي (836–896)

أيسيرُ مدحي في الأمير وكلُّهُيا للرجال مُؤرَّجٌ بعتابِ

ما قلت قافيةً تُخبِّر أنهُفيما يُثيب أثابني بثوابِ

ظنِّي لئن أنا دام لي حرمانُهُلأُلقَّبَنَّ بشاعرٍ كَذابِ

يا بؤسَ للشعراءِ يسهرُ ليلُهمْويُلقَّبون بأسوإِ الألقابِ