أين حظي من العدات المواضي
أين حظّي من العِداتِ المواضِيوالأماني فيك الطّوال العِراضِ
أين عُقبى صبري وشُكري ونَشريأين من فائتِ الزمانِ اعتياضي
يا جمال الدنيا وغيثَ بني الدهرِ وبدرَ الدجى وليثَ الغِياض
والذي أصبحتْ أياديه تَحكيها لدى مُعتفيه زهرُ الرياضِ
كيف ترضى بأن أرى في زمانٍأنت فيه محكَّمٌ غيرَ راضي
مُخلقاً بعد جِدةٍ راجلاً بعْد ركوبٍ نِقضاً من الأنقاض
صادياً لا أنال رِيا ومَثواي ببحرٍ بموجِه فيَّاض
خذ بكفي من عثرةٍ لستُ إلابك أرجُو من كِسرها إنهاضي
وابسط العُذر في التخلفِ فالرجلة عونُ الحيا والانقباض