أيها السيد الذي وهنت

ابن الرومي (836–896)

أيها السيِّدُ الذي وهَنَتْأنصارُ موالِهِ ولم يَهِن

فأصبحتْ في يدِ الضعيفِ وذي القُوَّةِ والباقلِّي واللِسن

غَيْرِي على أنني مُؤمِّلُكَ الأقدُم سائلْ بذاك وامتحن

مادحُ عشرين حجةً كَمَلاًمحرومُها منك غيرَ مضطغِن

فضلُك أو عدلك الذي ائتمن الله علينا أجلَّ مؤتَمن

إن كنتَ في الشعر ناقداً فَطِيناًفليعطني الحقُّ حصةَ الفِطن

وإن أكن فيه ساقطاً زمِناًفليعطني الحقُّ حصةَ الزمِن

سِمْ بي ديوانك الذي عدتجدواه بين الصحيح والضَّمِن

كَثِّرْ بشخصي مَنِ اصطَنَعْتَمن الناس وإن لم أَزِنْكَ لم أشِن

ما حقُّ مَنْ لان صدرُهُ لك بالودّ لقاءٌ لجانبٍ خَشِن