إذا ضحكتم ضحكنا في مفارحكم

ابن الرومي (836–896)

إذا ضحكتُمْ ضحكنا في مَفارحكُمْوإن بكيتم فمنا الأدمعُ الذُّرفُ

وإن رضيتُمْ رضينا عن مُسالمِكْموإن غضِبتم فنحن الشِّيعة الأنفُ

حتى إذا ما رتعتُم في ربيعِكُمُفنحن إذ ذاك فيه وحدَنا العُجفُ

يا رُبَّ عهدٍ ووعدٍ من ذَوي كرميُستهلكان ويبقى الغدرُ والخُلفُ

حتى متى تتقضَّى دولةٌ أنفٌيا أهل ودِّي وتأتي دولةٌ أنف

وليس منكم لمن يرجو منافعكمفي العسر واليسر إلا الرُّد والحلف

كأنكم قد نسيتم والذكاء لكمأن الكرام إذا ما استُعطفوا عُطف

أتشبعون ونَطوِي في جواركُمُمن عُسرةٍ تُلَدُ الإخوانُ لا الطُرفُ