العدل فرض وبذل الفضل نافلة
العدلُ فرضٌ وبذلُ الفضل نافلةٌيابنَ الكرامِ فعدلاً ثم إفضالا
ملكتَ مالكَ جُوداً لا يُقامُ لهوالعدلُ أفضلُ ماملكتَهُ المالا
أعطيتَ قوماً ومااستكفيتَهم عملاًأسنى عطاءٍ وماجاءوك سُؤَّالا
وحظُّ كتّابِك الأشقين أنْ بخسواحقوقهم وهمُ الأوفَونَ أعمالا
كُتّابُ دولتِك الميمونِ طائرُهاأضحوا وهم أسوأ الكتّاب أحوالا
عبيدُ خِدمتكَ المُعطوكَ جهدَهُمُفي غايةِ الجهد إقتاراً وإقلالا
فاعطفْ عليهم بفضلٍ منك ينعشُهُمياواحدَ الناس إحساناً وإجمالا
صُنْ مَنْيصونك عن ثُقلٍ تُحملهيَزِدْكَ صوناً ويحملْ عنك أثقالا
لاتحتقرهُمْ وإن أصبحتَ فوقهُمفالسَّمكُ بالأُسّ مدعومٌ وإنْ طالا
فارفُقْ بأسّ بناءٍ ذِروتُهُفقد غدوتَ ومانالوهُ زِلزالا
كذا فليعدّ رجالُ العلاأقاويلَ تُشبهُ أفعالَها
وهل عائبُ الأرض أن حُمّلتْمن الجن والإنس أثقالها
أمِ العيبُ حملي رماحَ الكُماةِ لا زلتُ ما عشتُ حمَّالها
أتنقمُ إن سفلَتْ كِفَّتيلرجحانها ذاكَ أعلى لها
وماذا على طالب لذةًبأيَّةِ جارحةٍ نالَها
فقال ولكنني عارفٌأصيبُ وأركبُ أمثالها
أخالُكَ مستنكراً فعلتِيفقلتُ لعمْرِي وفعَّالها
بصرْتُ بفحلٍ على خالدٍفقالَ وكم حكمةٍ قاله
إن البناءَ متى مادتْ قواعدُهُمتقارب بصرْتُ بفحلٍ على خالدٍفقالَ وكم حكمةٍ قالهأخالُكَ مستنكراً فعلتِيفقلتُ لعمْرِي وفعَّالها فقال ولكنني عارفٌأصيبُ وأركبُ أمثالهاوماذا على طالب لذةً بأيَّةِ جارحةٍ نالَها أتنقمُ إن سفلَتْ كِفَّتيلرجحانها ذاكَ أعلى لهامالَ البناءُ ولن يبقى إذا مالا
ولا يلَحَ لاحٍ أبا غانمٍفعولَ الكرائمِ قوَّالها