بؤسا لوهب ماله

ابن الرومي (836–896)

بُؤْساً لِوهْب مَالَهُبين الخلِيقَةِ قد فُضِحْ

كثُر الأُلَى يهجونهجِدّا وَقَلَّ الممتَدِحْ

قد سَيَّرُوهُ بِضَرْطَةٍفي الخافِقَيْن وما بَرِحْ

حتى كأن لم يجتَرِحْما جاء منْهُ مُجْتَرِحْ

يا وهبُ أُقْسِمُ بالمَقَامِ وبالحطيم إذا مُسِحْ

لو كنتَ مبذُولَ النَّدىمنْ قبلها لم تَفْتَضِحْ

لكنْ رَفَضْتَ العرفَ مُطْطَرحاً وحَظَّكَ تَطَّرِحْ

وربحتَ مَالَكَ ضَلَّةًوالعِرضُ أفْضَلُ ما رُبحْ

لو كُنْتَ غَيْثاً صَائباًلَمْ يُهْجَ رَعْدُكَ بَلْ مُدِحْ