تناسيت أمري واطرحت حقوقي
تناسيتَ أمري واطّرحتَ حقوقيوعاديتَ بِري واصطفيتَ عُقوقي
ما ذاك إلا أنني سهمُ نُصرةٍفنحو العِدا نصلي ونَحْوَكَ فُوقي
أَتُغفِلَ ريِي بعدما قد غرسْتيقديماً وساختْ في ثراكَ عروقي
ولاحتْ بروقٌ منك أخلفَ رعدُهاعلى أنني ما أخلفَتْك بروقي