جاركم لا يعاد من علله

ابن الرومي (836–896)

جاركمُ لا يُعادُ من عِللهْوضيفكُم لا يسدُّ من خَللهْ

فاستعملوا الظلمَ والجفاءَ بهفليس تلك السبيلُ من سُبُله

ماضرَّ مجفُوّكم جفاؤكُمبالأمس في عيْشه ولاأمَلِه

لاإنْ جفوْتُم قضى العليلُ ولاإن عُدْتُم تُنْسِئون في أجله