حاجيت فضلا وهو ذو فطنة

ابن الرومي (836–896)

حاجَيْتُ فضلاً وهو ذو فطنةٍما زال للحكمة درَّاسا

ما هَنَةٌ عمَّت بني آدميعيِّر الناسُ بها الناسا

يَعتمدُ العامدُ إتيانَهافلا يرى القومُ بها بأسا

حتى إذا جاء بها فلتةًنكَّس من سَوْءتها الراسا

يا وهبَ ذو الضرطةِ لا تبتئسفإن للأستاه أنفاسا

قد تنطق الأستاهُ في مجلسٍوتُملأُ الأفواهُ إخراسا

فاضرط لنا أخرى بلا حِشمةٍكأنما خرَّقت قِرطاسا

لتُؤنس الأولى بها مُحسِناًفإنها تَطلبُ إيناسا