حيتك عني السعود والفلك

ابن الرومي (836–896)

حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلكوالله والصالحون والمَلَكُ

وأرْضعتْك الحظُوظُ دِرَّتَهارضاعةً مِن ورائِها حَشك

نحيَّةً سلَّفتْكها مِقتيقبلَ التَّلاقي لركبِها رَتَكُ

يلْتَذُّها السَّمْعُ منك حين توافِيك وممّن يُحيرها الحنكُ

ياأيها القادمُ الذي انبلجَتْغُرَّتُهُ فانجلى بها الحلكُ

اقدِمتُم سالمين والمجدُ مقصورٌ عليكُم والفضلُ مشتركُ

وحرمةُ الجارِ والمطيفِ بكمممنوعةٌ والثراءُ منتهكُ

يا طالبي ما يُحاكُ من حُللٍ الحمدُ بأغلى ما تُطبعُ السِّكك

طلبتُم حقَّكم وفي الحقِّ أنْيقرَن ما تطلبون والدَّركُ

لازلتُم سادةً مضاحكَ للملك وأعداءُ حظِّكم ضُحكُ

مسترفدي الجاهِ والأكفِّ علىأبوابكم للعُفاةِ معتركُ

دعاءُ مستعصمٍ بكم أبداًما دام فيه السكون والحركُ