خلياني عند اصطكاك الخصوم
خلياني عند اصطكاك الخصوموإزحما بي عند اعتراك القروم
وكلاني إلى بلائي وصِدْقيتأمنا نبوةَ الكَهَام اللئيم
يا إبن بوران ما نجوت من الوأد لخير لكن لشرٍ عظيم
لو تبعتَ الأُلى مضوْا من شهيدووئيدٍ إلى جنان النعيم
كان خيراً من البقاء لحربيبل أبى شؤمُ جَدِّك المشؤوم
وإذا لم تحن محاين قومٍت وينغلُّ في مجاري السموم
شمل الناس عدل أمك حتىسار فيها كسير جورٍ سدوم
لو رآك الرجالُ شيئاً نفيساًكثرت فيك هنبثات الخصوم
كيف ندعوهم لآبائهم ربيومنهم أمثال هذا الزنيم
تطمِث الأرضُ من مواطىء بوبفُجورٍ ولا زناً مَكْتومِ
أفحش القذف والهجاء لبورارانَ طهورٌ كالرجمِ للمرجوم
كيف لا تسقط السماء على الأرضِ ونُرمَى من أجلها بالرجومِ
كثرت موبقات بوران حتىضاق عنها عفوُ الغفور الرحيم
فإذا ليم في تغاضيه عنهاقال: مِنْ شأْنِيَ اطراحُ الهموم
ويميناً لألعبنَّ بأشلائكبين الإشواء والإصماء
وإذا سُمِّيتْ دُوَيْهِيَّةً أحـك ملهىً وعرضةَ استهزاء
بل بسحناءِ وجهِ سهلٍ طليقٍوبطيبٍ من نفس سمحٍ كريم
لو أطاعت كما عصت لاستحقتوهْو أدنى لهُ إلى التَّضريم
ليس لي من هجاء بوران الانقل منثورة إلى المنظوم
لوذعياً كأن مابين عطفيـلا ابتداعٌ والعلمُ بالتعليم
هي تفري لي الفريَّ فأحذوحذوها كالإمام والمأموم
ما أراني أسيَّر الشعر فيهاسيرَها في سهوله والخروم
هي أهدى من القوافي وأسرَىفي دُجَى الليلِ والفلا الدَّيْموم
حملاها النهارُ والليلُ دأْبايُعملان الرسيمَ بعدَ الرَّسيم
ليس يُخلي منها مكاناً مكانٌهي شئ خصوصُه كالعموم
هي بالليل كلُّ شخصٍ تراهماثلاً في الظلام كالجرثوم
ناقضت مريمَ العفافَ فلمّاقاومتها بالغى ّ والتأثيم
صَمدَتْ في الزِّنا تُناسلُ حَوَّاما عهدناك قطُّ إلاَّ عَزوفاً
لاتبالي من... أمَّك جهراًرب رزء كالمغنم المغنوم
في الذي بين ترْمَتَيْكَ وبينيخلفٌ من وصالك المصروم
لا تخلنى قرعتُ سناً بظفرٍمن ندام عليك أو تنديم
في سبيلِ الشيطان منك نصيبيوعليكَ العفاء لؤمَ ابن لوم
يا ابن بوران قد أظلّكَ زجرٌكالدخان المذكور في حاميم
يا إبن بوران لا مفر من اللهولا من قضائه المحتوم
صدمت مسمعيك شنع القوافيصدمةً غادرتك كالمأموم
ـلهُ فألقى مقالدَ التسليمـك فأشفي غيظي وأنفي همومي
ولعمري لقد عميت عن الرشدـد وقصدِ المحجَّة المستقيم
ما مضيض الكلوم معتبطاتكمضيض الكلوم فوق الكلوم
إنَّ شتْما ألمته يابنَ بوران لأدهى من العذاب الأليم
غير أني أنضجت جلدَك كياًفلعمْرِي لما أُتيتَ من الما
أنت عندي في حالة المرحومأن أدهى من أن ينام سليمي