رق آب وما ترق لعبدك

ابن الرومي (836–896)

رقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدكْمن جَوَى قلبِهِ ومن طولِ صدَّكْ

ومن الجَورِ أن يسالمَ قلبيحدَّ آب وأن يُشاك بحدّك

حالَ شهرٌ مُذممٌ عن سجاياهُ وما حُلْتَ عن تنكر عهدكْ

أحمدُ اللَّهَ ما كذا وعدتْنيعنك فحواك من وثاقةِ عقدِك

قد عرفنا مقدارَ سُخطِك فاجهدْأن نرى العفوَ منك أيسر جهدك

إنَّ خُلف الوعيد ليس بعارٍلكن العارُ كلُّه خلفُ وعدك

ولقد كان في عِداتك عفوٌواغتفارٌ يسْتنطقاني بحمدك

فاعفُ عنّيتخلُّفي واختلاليعفوكَ الحرَّ والقَ غييّ برُشدك

قد فعلتُ القبيح وهو شبيهيخطأً فافعلِ الجميلَ بعمدك

وَفَدَتْ رغبتي إليك وما زلتَ تُحيّي بالنُّجح أوجه وفْدك