عجب الناس من أبى الصقر اذ ولـ

ابن الرومي (836–896)

عجب الناس من أبى الصقر اذ ولـلِيَ بعد الإجارة الديوانا

ولعمري ما ذاك أعجبُ من أَنْكان عِلجاً فصار من شيبانا

إن للجدَّ كيمياءً إذا مامسَّ كلباًأحاله إنسانا

يفعل الله مايشاء كما شاء متى شاء كائناً ما كانا