عيد يطابق أول الأسبوع
عيدٌ يطابق أولَ الأسبوعوقعتْ به الأقدارُ خيرَ وقوعِ
للفألِ بالإقبال فيه شاهدٌعدلُ الشهادة ليس بالمدفوعِ
غابتْ نجومُ النَّحس عنه وأصبحتْفيه نجومُ السعد ذاتَ طُلوعِ
وأظلَّه جودُ الأمير وقد ذكتْنارُ المصيف فظلّ كالمربوع
يا أيها الملك الذي نهضتْ بهللمجد خيرُ محاتَد وفروعِ
أنعمْ صباحاً نعمةً موصولةًبعُرى نعيمٍ ليس بالمقطوعِ
وافتح بعيدك ألفَ عيد بعدهألفٌ برغم عدوِّكَ المقموع
ولك الوفورُ فإن رُزْئتَ رزيئةًفرزيئة المرزوء لا المفجوع
نفحاتُ كفَّي ماجدٍ متخادععنهنَّ للسؤَّال لا المخدوعِ
متلافُ أموالٍ صناعةُ كفِّهتفريقُ كل مُؤثَّلٍ مجموع
ما زال يبْذُلها ويعلمُ أنهالمقاتِل الأعراضَ خيرُ دروعِ
واها لمُسلمها إذا هي أُسلِمتْمن مانع للمحرمِ الممنوع
جُنَنٌ يقينَ إذا سلبن وما وقىعرضَ الكريم كملبسٍ مخلوع
يا رُبَّ ذي حِسدٍ يودُّ لك الردىولأنت واضعُ إصرهِ الموضوعِ
لولاك مارس كلِّ خطب مُضلعيحمي جفون العين كلَّ هُجوعِ
إذ لا يكون لذي المِراس غناؤهُإلا الدموعَ يحثُّها بدموع
أخليتَ من تلك الهمومِ ضلوعَهفشحنتَ بالشحناء شرَّ ضُلوع
وغدا يودُّ لك التي لو نالهاريم الصغار بمعطسٍ مجْدوعِ
وَجَبَتْ جُنوبُ عِداكَ إنَّ جُنُوبَهُمأولى الجنوبِ بوجبةِ المصروعِ
بدلاً من القُربانِ عنك وإن غداقربان سوْءٍ ليس بالمرفوع
وكفاهُم شرفاً لهم وصيانةًعن شقوةٍ ومذلةٍ وخضوع
إن يُقْتَلوا دون الأمير فدىً لهومن المكاره نافعُ المرجوع
أوليس موتُ الحاسديك وإن مَضوْاوبهم غليلٌ ليس بالمنقوع
خيراً لهم من أن يروا بك حادثاًمُستشنَعَ المرئيِّ والمسموع
لا كان ذاك فلو رأوْه لأصبحواحلفاءَ خوفٍ لا ينام وجُوع
ووهتْ أمورهُمُ هناك فعالجوامن وهْيها ما ليس بالمرقوع
وعلتْ وجوهَهُمُ التي بيَّضْتَهاقتراتُ ذُلٍّ قامع وخشوع
فبكوا على الجبلِ الذي كان الذَّرىمن هيج كل ملمَّةٍ زُعْزُوعِ
لا أُخِّروا ليقدموك وقُدِّموابرضى صبورٍ أو بِسُخْط جزوعِ
يا آل طاهرٍ المطهَّر كاسمهكم فيكُمُ للخير من يَنبوع
يَنْبوعٍ معروف ورأي ناجعٍفي مُعضلِ الأدواء أيَّ نُجوعِ
لم يخلُ نائلهُ ولا آراؤهمن سدِّ خلاَّتٍ ورأب صُدوعِ
آراءُ داهيةٍ بعيدٍ غورهُولُهَى قريب مُستقاه نَزوع
منكم عبيد اللَّهِ وترُ زمانِهولرُبّ وترٍ ليس بالمشفوع
طلاَّعُ كل ثنيَّةٍ في باذخٍصعبِ المراتب ليس بالمطلوع
وعلى يديه جرى صلاح شؤونِكُمْورجوعُ إرثِ أبيكُمُ المنزوع
أثنتْ فضائله عليه من ندىيغشى العفاةَ ومن حِجىً مطبوع
وتُقى هلوعٍ من وعيد إلههمن نائبات الدهر غير هلوع
وفضائلٌ أُخَّرٌ سواها لاتُرىفي تابع أبداً ولا متبوع
حتى استمال من العدوِّ مودَّةًما ألقيتْ لمقدِّرٍ في رُوع
فتقبلوا لطفَ الإله وصُنْعَهبقبول ملطوفٍ له مَصْنوع
ولقد أمرتُ بذاك منكم معشراًخنعوا بشكر اللَّهِ أيَّ خنوع
رجعتْ حقوقُكُمُ رجوعَ نزائعٍنزعتْ إلى وطنٍ أشدَّ نزوع
فرعيتُمُوها رعْيةً محمودةًمعدومة المهزول والمسبوع
وكفيتمونا ما أهمَّ فكلُّنايرعى مريع العيش غيرَ مَرُوع
فجريتُمُ جَرْيَ النسيم بسُحرةٍمنا ومجرى البارد المجروع