غدوت إليك ولي واعدا

ابن الرومي (836–896)

غدوْتُ إليكَ ولي واعدانِ ربٌّ رحيمٌ ورجْسٌ رجيمُ

فللرجْسِ وعْدٌ بنكرائهليحرمني وهو خَبٌّ لئيم

ولله وعْد بمعروفهألا فلْيُصدِّقْ كريماً كريمُ

وأنت بتحقيق ما أرتجيهوإبطال أسوأ ظنٍّ زعيمُ