قالوا هجاك أبو المزاق قلت لهم
قالوا هجاكَ أبو المزَّاق قلتُ لهمولمْ هجاني فقالوا للذي بَلَغَهْ
أَنْهى إليه نصيحٌ غيرُ متَّهمٍأنْ قد تركتُ مَغيضَي عِرْسه رَدَغهْ
فقلتُ ما ناك مثلي مثل زوجتهلكنْ إخال عدوّاً كاشحاً نَزَغَهْ
وما أراه على حالٍ تعفُّ لهأنثى ولو حَمُقتْ حتى تكونَ دُغَه
تاللَّه تَغنَى بذاك القردِ غانيةٌوإن أجدَّ لها ثوباً وإن صبغَهْ
لا يهجونِّي فإني لستُ هاجيَهولا يرى ذاك مني أو يرى صُدُغَهْ
وما امتهاني به شعري وخِلقتُهُتهجوه عنِّي وعن غيري بكل لغة
سيَّان عندي أنالتني عَضِيهتُهأم مصَّ بظْرَ التي أدته أمْ مَضَغَهْ
لا تَعجبوا أنَّ طولَ الصفع هوَّسَهُبل اعجبوا أن طول الصفع ما دَمَغَهْ
أبيْهقيٌّ تقولُ الشعرَ في زمنيأولى له ما لمثلي تنْبعُ النَّبغَهْ
لئن تصدَّى لِنَابَيْ حيَّةٍ ذكرٍنضْنَاضةٍ لا يبلُّ الدهرَ من لَدغَهْ
لمَا أدلَّ بمجلودٍ ولا كرمٍلكن بعرضٍ طويلِ الهونِ قد دبغَهْ
هاجيك يا نائك الحولاءِ في حرجٍما قتْلُه وَزغاً يأوي إلى وزَغَه
أراه حياً وإن طالَ النقيقُ بهأقلَّ منه إذا ما فادغٌ فدغه
يَحمي من القتلِ أوزاغاً تنقُّ لنادمٌ لهنَّ يعافُ الكلبُ أن يلَغَهْ