لو كنت أنت حنينا في حذاقته

ابن الرومي (836–896)

لو كنت أنت حُنيناً في حذاقتهأو مَعْبداً رأسَ من غنى من البشرِ

أو كنت كابن سُريجٍ في تقادُمهأو الغريض ففيهم منتهى العبر

هل كنت تُطرب إلا من تشاكلهُولو أعانك صوت الدف والوتر

إن الكلاب مغنيها ومطربهافي صوته عمر فاسلح على عمر

والقحطبي إذا غناك مرتجلاًفقل خريت وقم عن مُطَّلٍ بخر

لو كان في سُعُرٍ في سَقرٍلمات سامعه من شدة الخصر

إن جاء يفخر بالعباس والدهُفقل فخرت بشيخٍ أرملٍ ذكر