م يمن الله طلعة المولودص وحبا أهله بطول السعود

ابن الرومي (836–896)

م يمَّنَ اللَّهُ طلعة المولودص وحبا أَهلَه بطول السعودفهمُ الضَّامنون حين تَوالى

مُنسِياتُ العهودِ حفظَ العهودوالألى إن رعوا حلُوبةَ مَجدٍ

لأولي الأمر لم تكن بجدودفليَقُلْ قائل لذي الصَّدر المَيْ

مون منهمْ في أَمرِهِ والورودأمتعَ اللَّه ذو المواهب بالموْ

هُوبِ غيرِ المُخسَّسِ المنكُودِبَدرُ طلقٍ وشمسُ دَجْنٍ من الأم

لاكِ جاءا بكوكب مسعودِوَافدٌ زار مُستماحي وفود

ومرتجىً منه مُستماحُ وُفُودِسَلَّهُ اللَّه للخطوب من الغي

بِ كَسَلِّ المهنَّدِ المغمودِفيه عرفٌ وفيه نكر مُعَدّا

نِ لأهل النُّهى وأهل المرودِوكمينُ الحريق في العودِ مُخفىً

وحقينُ الرَّحيقِ في العنقودِنَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الرُّ

وم تُدعى لقيصرٍ معبودِليلةَ الأربعاء وهو من الأيَّ

امِ يومُ ما شئتَ من محمودِمَأنحساً على ثَمودَ وعادٍ

وسعوداً لصالح ولهودِفالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّرِّ

لعادٍ بكُفْرها وثمودِولنا خَيرهُ وذرْوةُ منْجا

هُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِوهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْ

اس سَقياً لِظلِّه الممدودِيومُ صدقٍبنتْ يدُ اللَّه فيه

مُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِوطلوعُ المولود فيه بشيرٌ

بسرورٍ لأَهله مولودِعاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْ

اس عَقْداً من مُحكمات العُقودِمُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْ

رٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِآلَ وهبٍفوزاً لكم بِسُليما

نَ وكبتاً للحاسد المفْئُودِقدْ بدا في فراسة الفارس الطا

لع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِوكذا أنتم لكُم أَمَراتٌ

يتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِطلعتْ منهُ غُرَّةُ كسَنا الفجْ

رِوسيما كالمخلَصِ المنقُودِثُمَّ سمَّاهُ باسمِه سيِّدُ السَّا

داتِ غيرَ المدافع المَجْحُودِوقضى اللَّه أنْ يكون سَمِيّاً

وكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدُودِلسُليمَانَوهوَ في آل وهبٍ

كَسُليمانَ في بني داودِوقع أسمٌ من السلامة والسِّلْ

مِ عليه وقُوعَ لا مَقصُودِبلْ حَدَتْهُ إليهِ حَاديّة الح

ظِّ حُداء أبنِ قفْرَةٍ بقَعُودِيَا لكَ أبْناً ووالِدَيْنِ وجّدَّيْ

نِ يُرَونَ الجبالَ في أخْدُودِلحقوا بالكواكب الزَّهرِوالعَيْ

يُوقُ نائي المنالِ منْ هَبُّودِخيرُ جُرْثُومةٍوأنضرُ فَرْعٍ

بينَ هَذي وذاكَ أنْجَبُ عُودِذلكَ العُودُ قاسمٌ كرُمَ العُو

دُ ومرسى العرُوقِ غير الصَّلُودِفهو يَهتَزُّ فوق مَنْصبِه المَمْ

هُدِ في ظلِّ فَرعِهِ اليَمئودِولهذا المولود تالٍ من الحُرَّ

ةِإنَّ الرُّكُوعَ فحوى السُّجودِوكأنْ قد أتى الحسينُ بشيراً

باتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِفاسْتُتمَّتْ يدٌ من اللَّه بيضا

ءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِوغدا الصَّقْر ناهجاً بجَناحَيْيمَّنَ اللَّهُ طلعةَ المولود

وحبا أَهلَه بطول السعودفهمُ الضَّامنون حين تَوالى

مُنسِياتُ العهودِ حفظَ العهودوالألى إن رعوا حلُوبةَ مَجدٍ

لأولي الأمر لم تكن بجدودفليَقُلْ قائل لذي الصَّدر المَيْ

مون منهمْ في أَمرِهِ والورودأمتعَ اللَّه ذو المواهب بالموْ

هُوبِ غيرِ المُخسَّسِ المنكُودِبَدرُ طلقٍ وشمسُ دَجْنٍ من الأم

لاكِ جاءا بكوكب مسعودِوَافدٌ زار مُستماحي وفود

ومرتجىً منه مُستماحُ وُفُودِسَلَّهُ اللَّه للخطوب من الغي

بِ كَسَلِّ المهنَّدِ المغمودِفيه عرفٌ وفيه نكر مُعَدّا

نِ لأهل النُّهى وأهل المرودِوكمينُ الحريق في العودِ مُخفىً

وحقينُ الرَّحيقِ في العنقودِنَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الرُّ

وم تُدعى لقيصرٍ معبودِليلةَ الأربعاء وهو من الأيَّ

امِ يومُ ما شئتَ من محمودِمَأنحساً على ثَمودَ وعادٍ

وسعوداً لصالح ولهودِفالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّرِّ

لعادٍ بكُفْرها وعودِولنا خَيرهُ وذرْوةُ منْجا

هُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِوهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْ

اس سَقياً لِظلِّه الممدودِيومُ صدقٍبنتْ يدُ اللَّه فيه

مُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِوطلوعُ المولود فيه بشيرٌ

بسرورٍ لأَهله مولودِعاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْ

اس عَقْداً من مُحكمات العُقودِمُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْ

رٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِآلَ وهبٍفوزاً لكم بِسُليما

نَ وكبتاً للحاسد المفْئُودِقدْ بدا في فراسة الفارس الطا

لع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِوكذا أنتم لكُم أَمَراتٌ

يتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِطلعتْ منهُ غُرَّةُ كسَنا الفجْ

رِوسيما كالمخلَصِ المنقُودِثُمَّ سمَّاهُ باسمِه سيِّدُ السَّا

داتِ غيرَ المدافع المَجْحُودِوقضى اللَّه أنْ يكون سَمِيّاً

وكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدُودِلسُليمَانَوهوَ في آل وهبٍ

كَسُليمانَ في بني داودِوقع أسمٌ من السلامة والسِّلْ

مِ عليه وقُوعَ لا مَقصُودِبلْ حَدَتْهُ إليهِ حَاديّة الح

ظِّ حُداء أبنِ قفْرَةٍ بقَعُودِيَا لكَ أبْناً ووالِدَيْنِ وجّدَّيْ

نِ يُرَونَ الجبالَ في أخْدُودِلحقوا بالكواكب الزَّهرِوالعَيْ

يُوقُ نائي المنالِ منْ هَبُّودِخيرُ جُرْثُومةٍوأنضرُ فَرْعٍ

بينَ هَذي وذاكَ أنْجَبُ عُودِذلكَ العُودُ قاسمٌ كرُمَ العُو

دُ ومرسى العرُوقِ غير الصَّلُودِفهو يَهتَزُّ فوق مَنْصشِه المَمْ

هُدِ في ظلِّ فَرعِهِ اليَمئودِولهذا المولود تالٍ من الحُرَّ

ةِإنَّ الرُّكُوعَ فحوى السُّجودِوكأنْ قد أتى الحسينُ بشيراً

باتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِفاسْتُتمَّتْ يدٌ من اللَّه بيضا

ءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِوغدا الصَّقْر ناهجاً بجَناحَيْ

ن إلى كلِّ مرقب ذي كُؤودِبل غدا السيفُ بين حدّيْهِ عَضْباً

غيرَ ذي نبوةٍ ولا محدودِبل غدا الطَّودُ بين ركنين منهُ

مُشرفاً رُكنُه مُنيفَ الرُّيُودِبلْ بدا البدر بين سعدين لا

يُجهلُ عند الذَّكيِّ والمبْلُودِلا عَقِمتُمْ يا آلَ وهبٍ فما الدُّنْ

يَا لقومٍ أمثالكم بوَلُودِكلُّكُمْ ماجدٌ ولم يُرَ فيكم

ماجدٌ قطُّ ذُو أبٍ ممْجُودِأنْصلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنضُلٍ بي

ضٍ كأمثَالِهِنَّ لا من غُمُودِوبُدورٌ طوالعٌ من بدورٍ

وشُموسٍ لا من دَياجيرَ سودِتَنجلي أنجُما وتعلو بدوراً

في نظامٍ مُتابَعٍ مَسرُودِماتَ أسلافكمْ فأنْشرتُمُوهمْ

فهمُ في القلوب لا في اللُّحُودِلا يَحلُّونَ من خواطر نفسٍ

معَ إحسانهم مَحِلَّةً مُودِيلا يقيسنَّ قَائسٌ بكمُ قَو

ماً فليس المعدوم كالموجُودِنزل الناسُ بالتَّهَائم كَرْهاً

ونزلْتُمْ برغمهم في النُّجُودِكم مذُودٍ بكَيدهُمْ عن حِبا المُلْ

كِ وما مُعْتَفيكُمُ بِمذُودِيفخر الجندُ بالمناقبوالأعْ

مالُ أعمالكمْ فَخَارَ عَنودِمثلَ ما تفخر اليهودُ بموسى

وهو للمسمين دونَ اليهودِوكأيِّنْ لحيلةٍ ولرأيٍ

مُحصدٍ من مُحيَّنٍ محصودِولقد قلتُ قولَ صدق سيشفي

صدقُه كلَّ مُدنفٍ معْمُودِأَرقدَ السَّاهرين أنَّ بني وهْ

بٍ عن النائباتِ غيرُ رُقودِواستَهَبَّ الرُّقودُ للشكر فالأمَّ

ة من ذي تَهجُّدٍ أو هُجُودِعضُدٌ فَعمَةٌ لمُعتَضِد بالْ

لَهِ بالنُّصحِ منهمُ مَعضُودِحُرستْ دولةُ الكِرام بني وهْ

ب غياثِ اللَّهيف والمنجُودِدولةٌ عاد نرجسُ الروضِ فيها

من عُيون وَوَردُهُ من خُدُودِأصلحت كلَّ فاسدٍ مُتَمادٍ

بجُنودِ الدَّهَاء لا بالجنودِفتحتْ للأميرِ فتحاً مُبيناً

كلَّ بابٍ في مُلْكه مسدودِأيُّهذا الأميرُألبسك اللَّه

بقاء الموجُود لا المفقودِأنت بحرٌوآلُ وهبٍ مُدُودٌ

عُمِّرَ البحرُ مُمتَعاً بالمُدودِأبَّدُوا الملكَفهو ملكُ خُلودٍ

لا كعهدِ الكفُورِ مُلكُ بُيُودِوجديرٌ بذاكَ ما اسْتُعملَ الرأ

يُ ويُمنُ الجدود ذات الصَّعُودِما بناءٌ بُناتُهُ آلُ وهبٍ

بِوضيع الذُّرا ولا مّهدُودِآلُ وهبٍ قوم لَهُم عِفَّةُ المغْ

مِدِ أظفارَهُ ونفعُ الصَّيُودِأرغبَتْهُمْ عن القنا قَصَباتٌ

مغنياتٌ عن كل جيشٍ مقُودِلا تراها تَعيثُ عيثَ الذئاب الطُّ

لسِ لكن تصيدُ صيدَ الفُهودِحينَ لا تُجتبى وظيفةُ بيت ال

مال من مُرهقٍ ولا مَضهُودِصُحِّحُواوالمصَصَّحُ الآمنُ القل

ب خلافُ المبهرَجِ المزؤُودِفلأقلامهمْ صرِيرٌ مَهيبٌ

يُزْدرى عنده زئيرُ الأُسودِوالقراطيسُ خافقاتٌ بأيْدي

هِمْ كمرهُوبِ خافقاتِ البنُودِوهمُ راكبو النَّمارِقِ أمضى

من كماةٍ على خَناذيذَ قُودِمن أناسٍ قُعُودُهُم كقيام ال

نَّاس لكنَّهُمْ قليلو القُعُودِلا الذَّكاءُ استعارُ شَرٍّ ولا الأح

لامُ فيهمْ من فَترةٍ وخُمودِدينُهُمْ أن يُمسَّ لِينٌ بلين

ويُصكَّ الجُلمودُ بالجلمودِمنهمُ الغيثُ والصَّواعق في النَّا

سِ وفي كلِّ محلةٍ جارُودِفلهم تارةً عِداتُ بُروقٍ

ولهم تارةً وعيدُ رُعودِولقد يوعدونَ ثم يَذُوبو

نَ سماحاً إلى أوان الجمودِكم وَعيدٍ لهم تبلَّجَ عن صَق

حٍ ومنحٍ تبلُّجَ الموعودِووعيدٍ لهم تكشَّفَ عن بط

شٍ أبى حدُّهُ اعتداءَ الحدودِبرَّزُوا في العلا ونام رجالٌ

برَّزُوا في الكرى على عَبُّودِإن يفوزوا يسبقِ كلِّ مجارٍ

بجدودٍ سعيدةٍ وجدودِفلقد بذَّهمْ أخوهم بشأوٍ

تَحسبُ الريحَ عنده في القيودِمِدرهُ المُلكِ أمتعتْ قدماه

بالمقامِ الموطَّأ الممهودِمَهرَبُ النفس مطلبُ العنسِ مُلقى

كلِّ رَحلٍ محطُّ كلِّ قتودِذو الأيدي على الجميع اللَّواتي

شَملتْ كلَّ سيِّدٍ ومَسودِمن أياديهِ قاسمٌ حسبُ منْ عدَّ

بذاك المعدُودِ من مَعدُودِأخدمَ المُلكَ مُرهفاً في مضاء الس

يفِ صلْتاً وقَدِّهِ المقدُودِغَرضُ العينِ غيرُ مُنصرفٍ عن

هُ إلى غيره ولا مَصدُودِوطَرُ النَّفسِ غير مُبتَرَكٍ في

هِ بذَمٍّ له ولا مَزهُودِفاصطفاه أميرُهُ وجرى منْ

هُ وفاقاً مجرى الزَّلال البَرُودِوحبانا به غياثا فأحْيى

بِرُفُودٍ موصولةٍ برفودِسائلي عن أبي الحسين بدا الصُّب

ح فأغنى عن جذوةٍ في وقودِنورُ عينٍ سرور نفسٍ وقانا

ربُّنا فقده ولو بفقودِصُفِّيتْ نفسه وظرفٌ وعاها

فهو صافٍ كالسَّلسلٍ المورودِوألذُّ الشَّراب ماكان منه

صافي العين صافي النَّاجودِلا ترى القاسم المؤمَّل إلا

باكر الرَّفد شاكرَ المرفودِمنشدَ المدحِ تحت أفياء عُرفٍ

ناشد طالبيه لا منشودِمستمدَّاً من فعله كلُّ قولٍ

قيل فيه فما له من نُفُودِومن السيف ماؤُهُ ومن الطَّاه يَمَّنَ اللَّهُ طلعةَ المولود

وحبا أَهلَه بطول السعودفهمُ الضَّامنون حين تَوالى

مُنسِياتُ العهودِ حفظَ العهودوالألى إن رعوا حلُوبةَ مَجدٍ

لأولي الأمر لم تكن بجدودفليَقُلْ قائل لذي الصَّدر المَيْ

مون منهمْ في أَمرِهِ والورودأمتعَ اللَّه ذو المواهب بالموْ

هُوبِ غيرِ المُخسَّسِ المنكُودِبَدرُ طلقٍ وشمسُ دَجْنٍ من الأم

لاكِ جاءا بكوكب مسعودِوَافدٌ زار مُستماحي وفود

ومرتجىً منه مُستماحُ وُفُودِسَلَّهُ اللَّه للخطوب من الغي

بِ كَسَلِّ المهنَّدِ المغمودِفيه عرفٌ وفيه نكر مُعَدّا

نِ لأهل النُّهى وأهل المرودِوكمينُ الحريق في العودِ مُخفىً

وحقينُ الرَّحيقِ في العنقودِنَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الرُّ

وم تُدعى لقيصرٍ معبودِليلةَ الأربعاء وهو من الأيَّ

امِ يومُ ما شئتَ من محمودِمَأنحساً على ثَمودَ وعادٍ

وسعوداً لصالح ولهودِفالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّرِّ

لعادٍ بكُفْرها وعودِولنا خَيرهُ وذرْوةُ منْجا

هُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِوهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْ

اس سَقياً لِظلِّه الممدودِيومُ صدقٍبنتْ يدُ اللَّه فيه

مُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِوطلوعُ المولود فيه بشيرٌ

بسرورٍ لأَهله مولودِعاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْ

اس عَقْداً من مُحكمات العُقودِمُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْ

رٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِآلَ وهبٍفوزاً لكم بِسُليما

نَ وكبتاً للحاسد المفْئُودِقدْ بدا في فراسة الفارس الطا

لع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِوكذا أنتم لكُم أَمَراتٌ

يتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِطلعتْ منهُ غُرَّةُ كسَنا الفجْ

رِوسيما كالمخلَصِ المنقُودِثُمَّ سمَّاهُ باسمِه سيِّدُ السَّا

داتِ غيرَ المدافع المَجْحُودِوقضى اللَّه أنْ يكون سَمِيّاً

وكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدُودِلسُليمَانَوهوَ في آل وهبٍ

كَسُليمانَ في بني داودِوقع أسمٌ من السلامة والسِّلْ

مِ عليه وقُوعَ لا مَقصُودِبلْ حَدَتْهُ إليهِ حَاديّة الح

ظِّ حُداء أبنِ قفْرَةٍ بقَعُودِيَا لكَ أبْناً ووالِدَيْنِ وجّدَّيْ

نِ يُرَونَ الجبالَ في أخْدُودِلحقوا بالكواكب الزَّهرِوالعَيْ

يُوقُ نائي المنالِ منْ هَبُّودِخيرُ جُرْثُومةٍوأنضرُ فَرْعٍ

بينَ هَذي وذاكَ أنْجَبُ عُودِذلكَ العُودُ قاسمٌ كرُمَ العُو

دُ ومرسى العرُوقِ غير الصَّلُودِفهو يَهتَزُّ فوق مَنْصشِه المَمْ

هُدِ في ظلِّ فَرعِهِ اليَمئودِولهذا المولود تالٍ من الحُرَّ

ةِإنَّ الرُّكُوعَ فحوى السُّجودِوكأنْ قد أتى الحسينُ بشيراً

باتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِفاسْتُتمَّتْ يدٌ من اللَّه بيضا

ءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِوغدا الصَّقْر ناهجاً بجَناحَيْ

ن إلى كلِّ مرقب ذي كُؤودِبل غدا السيفُ بين حدّيْهِ عَضْباً

غيرَ ذي نبوةٍ ولا محدودِبل غدا الطَّودُ بين ركنين منهُ

مُشرفاً رُكنُه مُنيفَ الرُّيُودِبلْ بدا البدر بين سعدين لا

يُجهلُ عند الذَّكيِّ والمبْلُودِلا عَقِمتُمْ يا آلَ وهبٍ فما الدُّنْ

يَا لقومٍ أمثالكم بوَلُودِكلُّكُمْ ماجدٌ ولم يُرَ فيكم

ماجدٌ قطُّ ذُو أبٍ ممْجُودِأنْصلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنضُلٍ بي

ضٍ كأمثَالِهِنَّ لا من غُمُودِوبُدورٌ طوالعٌ من بدورٍ

وشُموسٍ لا من دَياجيرَ سودِتَنجلي أنجُما وتعلو بدوراً

في نظامٍ مُتابَعٍ مَسرُودِماتَ أسلافكمْ فأنْشرتُمُوهمْ

فهمُ في القلوب لا في اللُّحُودِلا يَحلُّونَ من خواطر نفسٍ

معَ إحسانهم مَحِلَّةً مُودِيلا يقيسنَّ قَائسٌ بكمُ قَو

ماً فليس المعدوم كالموجُودِنزل الناسُ بالتَّهَائم كَرْهاً

ونزلْتُمْ برغمهم في النُّجُودِكم مذُودٍ بكَيدهُمْ عن حِبا المُلْ

كِ وما مُعْتَفيكُمُ بِمذُودِيفخر الجندُ بالمناقبوالأعْ

مالُ أعمالكمْ فَخَارَ عَنودِمثلَ ما تفخر اليهودُ بموسى

وهو للمسمين دونَ اليهودِوكأيِّنْ لحيلةٍ ولرأيٍ

مُحصدٍ من مُحيَّنٍ محصودِولقد قلتُ قولَ صدق سيشفي

صدقُه كلَّ مُدنفٍ معْمُودِأَرقدَ السَّاهرين أنَّ بني وهْ

بٍ عن النائباتِ غيرُ رُقودِواستَهَبَّ الرُّقودُ للشكر فالأمَّ

ة من ذي تَهجُّدٍ أو هُجُودِعضُدٌ فَعمَةٌ لمُعتَضِد بالْ

لَهِ بالنُّصحِ منهمُ مَعضُودِحُرستْ دولةُ الكِرام بني وهْ

ب غياثِ اللَّهيف والمنجُودِدولةٌ عاد نرجسُ الروضِ فيها

من عُيون وَوَردُهُ من خُدُودِأصلحت كلَّ فاسدٍ مُتَمادٍ

بجُنودِ الدَّهَاء لا بالجنودِفتحتْ للأميرِ فتحاً مُبيناً

كلَّ بابٍ في مُلْكه مسدودِأيُّهذا الأميرُألبسك اللَّه

بقاء الموجُود لا المفقودِأنت بحرٌوآلُ وهبٍ مُدُودٌ

عُمِّرَ البحرُ مُمتَعاً بالمُدودِأبَّدُوا الملكَفهو ملكُ خُلودٍ

لا كعهدِ الكفُورِ مُلكُ بُيُودِوجديرٌ بذاكَ ما اسْتُعملَ الرأ

يُ ويُمنُ الجدود ذات الصَّعُودِما بناءٌ بُناتُهُ آلُ وهبٍ

بِوضيع الذُّرا ولا مّهدُودِآلُ وهبٍ قوم لَهُم عِفَّةُ المغْ

مِدِ أظفارَهُ ونفعُ الصَّيُودِأرغبَتْهُمْ عن القنا قَصَباتٌ

مغنياتٌ عن كل جيشٍ مقُودِلا تراها تَعيثُ عيثَ الذئاب الطُّ

لسِ لكن تصيدُ صيدَ الفُهودِحينَ لا تُجتبى وظيفةُ بيت ال

مال من مُرهقٍ ولا مَضهُودِصُحِّحُواوالمصَصَّحُ الآمنُ القل

ب خلافُ المبهرَجِ المزؤُودِفلأقلامهمْ صرِيرٌ مَهيبٌ

يُزْدرى عنده زئيرُ الأُسودِوالقراطيسُ خافقاتٌ بأيْدي

هِمْ كمرهُوبِ خافقاتِ البنُودِوهمُ راكبو النَّمارِقِ أمضى

من كماةٍ على خَناذيذَ قُودِمن أناسٍ قُعُودُهُم كقيام ال

نَّاس لكنَّهُمْ قليلو القُعُودِلا الذَّكاءُ استعارُ شَرٍّ ولا الأح

لامُ فيهمْ من فَترةٍ وخُمودِدينُهُمْ أن يُمسَّ لِينٌ بلين

ويُصكَّ الجُلمودُ بالجلمودِمنهمُ الغيثُ والصَّواعق في النَّا

سِ وفي كلِّ محلةٍ جارُودِفلهم تارةً عِداتُ بُروقٍ

ولهم تارةً وعيدُ رُعودِولقد يوعدونَ ثم يَذُوبو

نَ سماحاً إلى أوان الجمودِكم وَعيدٍ لهم تبلَّجَ عن صَق

حٍ ومنحٍ تبلُّجَ الموعودِووعيدٍ لهم تكشَّفَ عن بط

شٍ أبى حدُّهُ اعتداءَ الحدودِبرَّزُوا في العلا ونام رجالٌ

برَّزُوا في الكرى على عَبُّودِإن يفوزوا يسبقِ كلِّ مجارٍ

بجدودٍ سعيدةٍ وجدودِفلقد بذَّهمْ أخوهم بشأوٍ

تَحسبُ الريحَ عنده في القيودِمِدرهُ المُلكِ أمتعتْ قدماه

بالمقامِ الموطَّأ الممهودِمَهرَبُ النفس مطلبُ العنسِ مُلقى

كلِّ رَحلٍ محطُّ كلِّ قتودِذو الأيدي على الجميع اللَّواتي

شَملتْ كلَّ سيِّدٍ ومَسودِمن أياديهِ قاسمٌ حسبُ منْ عدَّ

بذاك المعدُودِ من مَعدُودِأخدمَ المُلكَ مُرهفاً في مضاء الس

يفِ صلْتاً وقَدِّهِ المقدُودِغَرضُ العينِ غيرُ مُنصرفٍ عن

هُ إلى غيره ولا مَصدُودِوطَرُ النَّفسِ غير مُبتَرَكٍ في

هِ بذَمٍّ له ولا مَزهُودِفاصطفاه أميرُهُ وجرى منْ

هُ وفاقاً مجرى الزَّلال البَرُودِوحبانا به غياثا فأحْيى

بِرُفُودٍ موصولةٍ برفودِسائلي عن أبي الحسين بدا الصُّب

ح فأغنى عن جذوةٍ في وقودِنورُ عينٍ سرور نفسٍ وقانا

ربُّنا فقده ولو بفقودِصُفِّيتْ نفسه وظرفٌ وعاها

فهو صافٍ كالسَّلسلٍ المورودِوألذُّ الشَّراب ماكان منه

صافي العين صافي النَّاجودِلا ترى القاسم المؤمَّل إلا

باكر الرَّفد شاكرَ المرفودِمنشدَ المدحِ تحت أفياء عُرفٍ

ناشد طالبيه لا منشودِمستمدَّاً من فعله كلُّ قولٍ

قيل فيه فما له من نُفُودِومن السيف ماؤُهُ ومن الطَّا

ووس ذي الوشي وشيُ تلك البرودِسَيِّدٌ بِرُّه كمحتوم أمر ال

له يأتيك غيرَ ما مَردودِتحسبُ العينُ بشرهُ في نداه

لَمعَ بَرقٍ في عارضٍ منضودِليس ينفكُّ داعياً لحقوقٍ

تعتريهِ وناسياً لحقودكم رأينا لجود كفَّيهِ مصفُو

داً طليقاً من حِليَةِ المصفودِما غليلٌ لم يسقِهِ بمساعي

ه وجدوى يديهِ بالمبرودِصرفتني عن ماله بدأة المسُ

رِف صَرْفَ الكريم لا المْطرودأجزَل البدء لي فأغنى عن العَو

دِ فما بي إلا اختلالُ الورودِفقرُ عيني إلى محاسن ذاك ال

وجهِ فقرٌ لا ينطوي في الجحودِوابتهاجي به ابتهاجيبالضَّو

ء وروح النسيم بعد الرُّكودِوحنيني إلى مجالسه الزُّه

رِ حنيني إلى الصِّبا المعهودِواغتباطي به اغتباطيَ بالبرْ

ءِ وعطف الحبيب بعد الصُّدودِغير آتٍ وإن غَنيتُمجوداً

منه بالمعجزات شكوى المجودِغَتَّني سيبه فجاء مجيءَ القط

رِ والسَّيلمقبلاً من صعودِلست أشكوه غير أنَّ لُهاهُ

كَلَّفتني إحصاء رمل زرودِواستكدَّتْ حسيرَ شكري

فشكري يستغيثُ استغاثَةَ المجهودِحاشا لله ليس منِّي شيءٌ

في ذاره العفيَّ بالمكدودِأنا من قاسم أروحُ وأغدو

بمراد من الرَّجاء مرودِفي نسيم من السعادة مطلُو

لٍ كأنفاس ذات عِطرينِ رُودِعَزبتْ عنه سيِّئاتي وإحسا

نِي منه بمنظرٍ مرصودِردَّ كالبكرةِ المطيرةِ دهراً

كان لي كالظَّهيرة الصَّيخودِفكأني لديه من جَنَّةِ الفردو

سِ في ظلِّ سدرِها المخضودِولهُ بعدَ نِعمة الرَّفدِ نُعمى

فوقَ نُعمى الرُّقاد بعد السُّهودِرَاضَني ظرفُهُ ويقَّظَ مني

عِلمُهُ فادَّكرتُ بعد سُمُودِوَغَدَتْ شِيمَتي أرقَّ من الكأ

سِ وكانت أجفى من الرَّاقودِغَيرُ نُكرٍ حلولُهُ من عُيُون

وقلوب محلَّة المودودِهل ترى مثل وجهه في وجوه الن

ناس حُسناً أو قدِّهِ في القدودِأو ترى مثل فضلهِ في صنوف ال

فضلِ مُذ حازَ حالة الملدودِأكبرَ الحسنُ قاسماً إذ رآه

بَدره فوق غُصنِه الأملودِوغَدَا المجدُ عبده إذ رآه

نَشَرتهُ يداه من مَلحودِيا أبا الحُسْنَيْينفوزةُ عِلمٍ

لك نُقِّلتَها وسبقةُ جودِزادك الله فوق صالحِ ما أع

طاكَ شُكراً وغبطةً في خُلودِ نم يمَّنَ اللَّهُ طلعةَ المولودوحبا أَهلَه بطول السعود

فهمُ الضَّامنون حين تَوالىمُنسِياتُ العهودِ حفظَ العهود

والألى إن رعوا حلُوبةَ مَجدٍلأولي الأمر لم تكن بجدود

فليَقُلْ قائل لذي الصَّدر المَيْمون منهمْ في أَمرِهِ والورود

أمتعَ اللَّه ذو المواهب بالموْهُوبِ غيرِ المُخسَّسِ المنكُودِ

بَدرُ طلقٍ وشمسُ دَجْنٍ من الأملاكِ جاءا بكوكب مسعودِ

وَافدٌ زار مُستماحي وفودومرتجىً منه مُستماحُ وُفُودِ

سَلَّهُ اللَّه للخطوب من الغيبِ كَسَلِّ المهنَّدِ المغمودِ

فيه عرفٌ وفيه نكر مُعَدّانِ لأهل النُّهى وأهل المرودِ

وكمينُ الحريق في العودِ مُخفىًوحقينُ الرَّحيقِ في العنقودِ

نَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الرُّوم تُدعى لقيصرٍ معبودِ

ليلةَ الأربعاء وهو من الأيَّامِ يومُ ما شئتَ من محمودِ

مَأنحساً على ثَمودَ وعادٍوسعوداً لصالح ولهودِ

فالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّرِّلعادٍ بكُفْرها وعودِ

ولنا خَيرهُ وذرْوةُ منْجاهُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِ

وهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْاس سَقياً لِظلِّه الممدودِ

يومُ صدقٍبنتْ يدُ اللَّه فيهمُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِ

وطلوعُ المولود فيه بشيرٌبسرورٍ لأَهله مولودِ

عاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْاس عَقْداً من مُحكمات العُقودِ

مُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْرٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِ

آلَ وهبٍفوزاً لكم بِسُليمانَ وكبتاً للحاسد المفْئُودِ

قدْ بدا في فراسة الفارس الطالع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِ

وكذا أنتم لكُم أَمَراتٌيتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِ

طلعتْ منهُ غُرَّةُ كسَنا الفجْرِوسيما كالمخلَصِ المنقُودِ

ثُمَّ سمَّاهُ باسمِه سيِّدُ السَّاداتِ غيرَ المدافع المَجْحُودِ

وقضى اللَّه أنْ يكون سَمِيّاًوكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدُودِ

لسُليمَانَوهوَ في آل وهبٍكَسُليمانَ في بني داودِ

وقع أسمٌ من السلامة والسِّلْمِ عليه وقُوعَ لا مَقصُودِ

بلْ حَدَتْهُ إليهِ حَاديّة الحظِّ حُداء أبنِ قفْرَةٍ بقَعُودِ

يَا لكَ أبْناً ووالِدَيْنِ وجّدَّيْنِ يُرَونَ الجبالَ في أخْدُودِ

لحقوا بالكواكب الزَّهرِوالعَيْيُوقُ نائي المنالِ منْ هَبُّودِ

خيرُ جُرْثُومةٍوأنضرُ فَرْعٍبينَ هَذي وذاكَ أنْجَبُ عُودِ

ذلكَ العُودُ قاسمٌ كرُمَ العُودُ ومرسى العرُوقِ غير الصَّلُودِ

فهو يَهتَزُّ فوق مَنْصشِه المَمْهُدِ في ظلِّ فَرعِهِ اليَمئودِ

ولهذا المولود تالٍ من الحُرَّةِإنَّ الرُّكُوعَ فحوى السُّجودِ

وكأنْ قد أتى الحسينُ بشيراًباتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِ

فاسْتُتمَّتْ يدٌ من اللَّه بيضاءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِ

وغدا الصَّقْر ناهجاً بجَناحَيْن إلى كلِّ مرقب ذي كُؤودِ

بل غدا السيفُ بين حدّيْهِ عَضْباًغيرَ ذي نبوةٍ ولا محدودِ

بل غدا الطَّودُ بين ركنين منهُمُشرفاً رُكنُه مُنيفَ الرُّيُودِ

بلْ بدا البدر بين سعدين لايُجهلُ عند الذَّكيِّ والمبْلُودِ

لا عَقِمتُمْ يا آلَ وهبٍ فما الدُّنْيَا لقومٍ أمثالكم بوَلُودِ

كلُّكُمْ ماجدٌ ولم يُرَ فيكمماجدٌ قطُّ ذُو أبٍ ممْجُودِ

أنْصلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنضُلٍ بيضٍ كأمثَالِهِنَّ لا من غُمُودِ

وبُدورٌ طوالعٌ من بدورٍوشُموسٍ لا من دَياجيرَ سودِ

تَنجلي أنجُما وتعلو بدوراًفي نظامٍ مُتابَعٍ مَسرُودِ

ماتَ أسلافكمْ فأنْشرتُمُوهمْفهمُ في القلوب لا في اللُّحُودِ

لا يَحلُّونَ من خواطر نفسٍمعَ إحسانهم مَحِلَّةً مُودِي

لا يقيسنَّ قَائسٌ بكمُ قَوماً فليس المعدوم كالموجُودِ

نزل الناسُ بالتَّهَائم كَرْهاًونزلْتُمْ برغمهم في النُّجُودِ

كم مذُودٍ بكَيدهُمْ عن حِبا المُلْكِ وما مُعْتَفيكُمُ بِمذُودِ

يفخر الجندُ بالمناقبوالأعْمالُ أعمالكمْ فَخَارَ عَنودِ

مثلَ ما تفخر اليهودُ بموسىوهو للمسمين دونَ اليهودِ

وكأيِّنْ لحيلةٍ ولرأيٍمُحصدٍ من مُحيَّنٍ محصودِ

ولقد قلتُ قولَ صدق سيشفيصدقُه كلَّ مُدنفٍ معْمُودِ

أَرقدَ السَّاهرين أنَّ بني وهْبٍ عن النائباتِ غيرُ رُقودِ

واستَهَبَّ الرُّقودُ للشكر فالأمَّة من ذي تَهجُّدٍ أو هُجُودِ

عضُدٌ فَعمَةٌ لمُعتَضِد بالْلَهِ بالنُّصحِ منهمُ مَعضُودِ

حُرستْ دولةُ الكِرام بني وهْب غياثِ اللَّهيف والمنجُودِ

دولةٌ عاد نرجسُ الروضِ فيهامن عُيون وَوَردُهُ من خُدُودِ

أصلحت كلَّ فاسدٍ مُتَمادٍبجُنودِ الدَّهَاء لا بالجنودِ

فتحتْ للأميرِ فتحاً مُبيناًكلَّ بابٍ في مُلْكه مسدودِ

أيُّهذا الأميرُألبسك اللَّهبقاء الموجُود لا المفقودِ

أنت بحرٌوآلُ وهبٍ مُدُودٌعُمِّرَ البحرُ مُمتَعاً بالمُدودِ

أبَّدُوا الملكَفهو ملكُ خُلودٍلا كعهدِ الكفُورِ مُلكُ بُيُودِ

وجديرٌ بذاكَ ما اسْتُعملَ الرأيُ ويُمنُ الجدود ذات الصَّعُودِ

ما بناءٌ بُناتُهُ آلُ وهبٍبِوضيع الذُّرا ولا مّهدُودِ

آلُ وهبٍ قوم لَهُم عِفَّةُ المغْمِدِ أظفارَهُ ونفعُ الصَّيُودِ

أرغبَتْهُمْ عن القنا قَصَباتٌمغنياتٌ عن كل جيشٍ مقُودِ

لا تراها تَعيثُ عيثَ الذئاب الطُّلسِ لكن تصيدُ صيدَ الفُهودِ

حينَ لا تُجتبى وظيفةُ بيت المال من مُرهقٍ ولا مَضهُودِ

صُحِّحُواوالمصَصَّحُ الآمنُ القلب خلافُ المبهرَجِ المزؤُودِ

فلأقلامهمْ صرِيرٌ مَهيبٌيُزْدرى عنده زئيرُ الأُسودِ

والقراطيسُ خافقاتٌ بأيْديهِمْ كمرهُوبِ خافقاتِ البنُودِ

وهمُ راكبو النَّمارِقِ أمضىمن كماةٍ على خَناذيذَ قُودِ

من أناسٍ قُعُودُهُم كقيام النَّاس لكنَّهُمْ قليلو القُعُودِ

لا الذَّكاءُ استعارُ شَرٍّ ولا الأحلامُ فيهمْ من فَترةٍ وخُمودِ

دينُهُمْ أن يُمسَّ لِينٌ بلينويُصكَّ الجُلمودُ بالجلمودِ

منهمُ الغيثُ والصَّواعق في النَّاسِ وفي كلِّ محلةٍ جارُودِ

فلهم تارةً عِداتُ بُروقٍولهم تارةً وعيدُ رُعودِ

ولقد يوعدونَ ثم يَذُوبونَ سماحاً إلى أوان الجمودِ

كم وَعيدٍ لهم تبلَّجَ عن صَقحٍ ومنحٍ تبلُّجَ الموعودِ

ووعيدٍ لهم تكشَّفَ عن بطشٍ أبى حدُّهُ اعتداءَ الحدودِ

برَّزُوا في العلا ونام رجالٌبرَّزُوا في الكرى على عَبُّودِ

إن يفوزوا يسبقِ كلِّ مجارٍبجدودٍ سعيدةٍ وجدودِ

فلقد بذَّهمْ أخوهم بشأوٍتَحسبُ الريحَ عنده في القيودِ

مِدرهُ المُلكِ أمتعتْ قدماهبالمقامِ الموطَّأ الممهودِ

مَهرَبُ النفس مطلبُ العنسِ مُلقىكلِّ رَحلٍ محطُّ كلِّ قتودِ

ذو الأيدي على الجميع اللَّواتيشَملتْ كلَّ سيِّدٍ ومَسودِ

من أياديهِ قاسمٌ حسبُ منْ عدَّبذاك المعدُودِ من مَعدُودِ

أخدمَ المُلكَ مُرهفاً في مضاء السيفِ صلْتاً وقَدِّهِ المقدُودِ

غَرضُ العينِ غيرُ مُنصرفٍ عنهُ إلى غيره ولا مَصدُودِ

وطَرُ النَّفسِ غير مُبتَرَكٍ فيهِ بذَمٍّ له ولا مَزهُودِ

فاصطفاه أميرُهُ وجرى منْهُ وفاقاً مجرى الزَّلال البَرُودِ

وحبانا به غياثا فأحْيىبِرُفُودٍ موصولةٍ برفودِ

سائلي عن أبي الحسين بدا الصُّبح فأغنى عن جذوةٍ في وقودِ

نورُ عينٍ سرور نفسٍ وقاناربُّنا فقده ولو بفقودِ

صُفِّيتْ نفسه وظرفٌ وعاهافهو صافٍ كالسَّلسلٍ المورودِ

وألذُّ الشَّراب ماكان منهصافي العين صافي النَّاجودِ

لا ترى القاسم المؤمَّل إلاباكر الرَّفد شاكرَ المرفودِ

منشدَ المدحِ تحت أفياء عُرفٍناشد طالبيه لا منشودِ

مستمدَّاً من فعله كلُّ قولٍقيل فيه فما له من نُفُودِ

ومن السيف ماؤُهُ ومن الطَّاووس ذي الوشي وشيُ تلك البرودِ

سَيِّدٌ بِرُّه كمحتوم أمر الله يأتيك غيرَ ما مَردودِ

تحسبُ العينُ بشرهُ في نداهلَمعَ بَرقٍ في عارضٍ منضودِ

ليس ينفكُّ داعياً لحقوقٍتعتريهِ وناسياً لحقود

كم رأينا لجود كفَّيهِ مصفُوداً طليقاً من حِليَةِ المصفودِ

ما غليلٌ لم يسقِهِ بمساعيه وجدوى يديهِ بالمبرودِ

صرفتني عن ماله بدأة المسُرِف صَرْفَ الكريم لا المْطرود

أجزَل البدء لي فأغنى عن العَودِ فما بي إلا اختلالُ الورودِ

فقرُ عيني إلى محاسن ذاك الوجهِ فقرٌ لا ينطوي في الجحودِ

وابتهاجي به ابتهاجيبالضَّوء وروح النسيم بعد الرُّكودِ

وحنيني إلى مجالسه الزُّهرِ حنيني إلى الصِّبا المعهودِ

واغتباطي به اغتباطيَ بالبرْءِ وعطف الحبيب بعد الصُّدودِ

غير آتٍ وإن غَنيتُمجوداًمنه بالمعجزات شكوى المجودِ

غَتَّني سيبه فجاء مجيءَ القطرِ والسَّيلمقبلاً من صعودِ

لست أشكوه غير أنَّ لُهاهُكَلَّفتني إحصاء رمل زرودِ

واستكدَّتْ حسيرَ شكريفشكري يستغيثُ استغاثَةَ المجهودِ

حاشا لله ليس منِّي شيءٌفي ذاره العفيَّ بالمكدودِ

أنا من قاسم أروحُ وأغدوبمراد من الرَّجاء مرودِ

في نسيم من السعادة مطلُولٍ كأنفاس ذات عِطرينِ رُودِ

عَزبتْ عنه سيِّئاتي وإحسانِي منه بمنظرٍ مرصودِ

ردَّ كالبكرةِ المطيرةِ دهراًكان لي كالظَّهيرة الصَّيخودِ

فكأني لديه من جَنَّةِ الفردوسِ في ظلِّ سدرِها المخضودِ

ولهُ بعدَ نِعمة الرَّفدِ نُعمىفوقَ نُعمى الرُّقاد بعد السُّهودِ

رَاضَني ظرفُهُ ويقَّظَ منيعِلمُهُ فادَّكرتُ بعد سُمُودِ

وَغَدَتْ شِيمَتي أرقَّ من الكأسِ وكانت أجفى من الرَّاقودِ

غَيرُ نُكرٍ حلولُهُ من عُيُونوقلوب محلَّة المودودِ

هل ترى مثل وجهه في وجوه النناس حُسناً أو قدِّهِ في القدودِ

أو ترى مثل فضلهِ في صنوف الفضلِ مُذ حازَ حالة الملدودِ

أكبرَ الحسنُ قاسماً إذ رآهبَدره فوق غُصنِه الأملودِ

وغَدَا المجدُ عبده إذ رآهنَشَرتهُ يداه من مَلحودِ

يا أبا الحُسْنَيْينفوزةُ عِلمٍلك نُقِّلتَها وسبقةُ جودِ

زادك الله فوق صالحِ ما أعطاكَ شُكراً وغبطةً في خُلودِ

ه وأراك ابنك السعيد كثيراًببنيهِ في المحفلِ المشهودِ

في حياةٍ من الوزير الذي أضحَى به المُلكُ مُستقِلَّ العمودِ

والذي استدرك السياسةَ بالحزمِ وأحيا التدبير بعد الهمودِ

مسَدَت حبلنا يداه جزى الخيْرُ يديهِ عن حبلنا الممسودِ

لا كمن كان عِلمه واقلب العِلمَ يُريهِ الذَّبيحَ كالمفصودِ

وتراهُ من الفروسةِ يعلوخيلهُ بالسُّروج قبل اللُّبُودِ

فهنيئاً وزيرنا لرعاياأمرعتْ بعد قاعها المجرودِ

وهنيئاً لكَ العطاء وما أردفَ من رَغْمِ شانىءٍ وحسودِ

يا مُعيري ثوبَ الحياة بَل الكاسي بالطَّوْل حُلَّة المحسودِ

بك صار السَّنيّ حظِّي وقدماًكان حظِّي كأكلة المعمودِ

بك صار المزور رَحلي وقد كانَ بحال المريض غيرِ المعُودِ

ويَميناً بكلِّ شأوٍ بَطينٍمن مساعيكَ لي وشوطٍ طَرُودِ

لقد اخترتَ ذا وفاءٍ ألوفاًيُضحِكُ الدَّهرَ عن ثَنَاء شَرودِ

لم يكن بالكنودِ فيما نثا عنكَ ولا كنتَ في الجدا بكنودِ

ولَعمريلأُمجدنَّكَ من مدحٍ بأسمائك العُلى معقودِ

لك بحرٌ يمُدُّ بحري فيجريغيرَ ما منزف ولا مَثمودِ

هَاكَها كاعباً تخوَّنَها الإعجالُ تكميلَ حُسنِها بالنُّهودِ

لمْ يضرْها أن لم يقلها النَّواسيّ ولا شيخُ بُحتر بن عَتودِ

وشهودي بما نَحَلتُكَ شَتَّىمن حَسودٍ ومن ودودٍ حَشودِ