مازلت تشرك في ثرائك حاسدا

ابن الرومي (836–896)

مازلت تُشْركُ في ثرائك حاسداًحتى غدوْتَ ولستَ بالمحسُودِ

إلاَّ على مالستَ تملك بذْلهمن صدْق بأس أو براعة جودِ