من كان يبكي الشبابَ من جَزع

ابن الرومي (836–896)

من كان يبكي الشبابَ من جَزعفلستُ أبكي عليه من جزعِ

لأن وجهي بقبحِ صورتهما زال لي كالمشيبِ والصَّلعِ

أشبَّ ما كنتُ قط أهرمَ ماكنتُ فسبحان خالقِ البدعِ

إذا أخذتُ المرآة أسْلفنيوجهي وما مُتُّ هول مطَّلعي

شُغِفْتُ بالخرَّد الحِسان ومايصلحُ وجهي إلا لذي ورع

كي يعبدَ اللَّه في الفلاةِ ولايشهدَ فيه مشاهد الجُمع