وافى وحياني بكأس وراح

ابن الرومي (836–896)

وافَى وحَيَّاني بكأْسٍ ورَاحْوالهمُّ عن قلبي تَقَضَّى ورَاحْ

وباتَ يسقي الخمرَ في رَوْضَةٍزَيَّنَهَا الورْدُ وزهْرُ الأَقاحْ

ولم يُشَفِّف لي كؤوسَ الطِّلاَفقلت يا رُوحِي وزَيْنَ المِلاحْ

إن كنتُ قدْ عرْبَدْتُ في سَكْرَتِيفَمَا عَلَى السَّكْرانِ أصْلاً جُنَاحْ

أو كنتُ قدْ أخطأتُ في لفظةٍفأنتَ يا مَوْلاَيَ رَبُّ السَّمَاحْ

فبالَّذِي ولاَّكَ في مُهْجَتِيلا تسقني الكاساتِ إلا طِفَاحْ

ودَاوِ بالوصْل عليلَ الهوَىفَطَالَمَا أثْخَنَتْ قلبي جِرَاحْ

فالحمدُ للَّه الذي قدْ صَفَامُقَامُنَا من غير واشٍ ولاحْ

فافْتَرَّ عنْ ثغرِه باسماًفبانَ لي الدُّرُّ بِفِيهِ ولاَحْ