وشَمولٍ أرقَّها الدهر حتى

ابن الرومي (836–896)

وشَمولٍ أرقَّها الدهر حتىما تَوارى قَذَاتُها بلبوس

وردةِ اللون في خدود النَّدَامىوهي صفراء في خدود الكؤوس

سهلة في الحلوق لا غَوْل فيهاوهي خشناء صعبة في الرؤوس

وكأن الشعاعَ منها على الكفْفِ جِسادٌ على مَداك عروس

تتلقى بالعبس وهي تحييبنسيم فيه حياة النفوس

جمعتْ آيتينمُحييةً طوراً وطوراً مميتةً للنفوس

لطفت فاعتدت تَحل من الأجْساد من لطفها محل النفوس