وصاحب لم يكن ليصحبه
وصاحبٍ لم يكن ليصحبَهُمثلي لولا صَبايَ أو خَرَفي
ظلمتُ نفسي به فأنصفنيبصونه عن سَفاله شرَفي
دابَرني فانصرفتُ عنه فأحمدتُ بحمد الإِله مُنصرَفي
وكنت أعطي مودَّتي سرفاًفقد تركتُ القبيح من سرفي
ابن الرومي (836–896)
وصاحبٍ لم يكن ليصحبَهُمثلي لولا صَبايَ أو خَرَفي
ظلمتُ نفسي به فأنصفنيبصونه عن سَفاله شرَفي
دابَرني فانصرفتُ عنه فأحمدتُ بحمد الإِله مُنصرَفي
وكنت أعطي مودَّتي سرفاًفقد تركتُ القبيح من سرفي