وعاتقة زفت لنا من قرى كوثى

ابن الرومي (836–896)

وعاتقةٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَىتُلَقَّبُ أُمَّ الدهر أو بنته الكبرى

رأت نار إبراهيم أيامَ أوقدتْوحازت من الأوصافِ أوصافها الحسنى

حكت نورها في بَردها وسلامهاوباتت بطيبٍ لا يُوازَى ولا يُحكى

عَمَرنا بها الأيام في ظل ماجدٍله الرتبة العلياءُوالمثلُ الأعلى